11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

«التضامن» تطلق قافلة إغاثية كبرى لدعم الشعب السوداني بالتعاون مع الهلال الأحمر

أعلنت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ونائبة رئيس الهلال الأحمر المصري، إطلاق قافلة مساعدات إنسانية شاملة مقدمة من الهلال الأحمر المصري إلى الأشقاء في السودان، وذلك دعمًا للشعب السوداني والهلال الأحمر السوداني، انطلاقًا من مقر المركز العام للهلال الأحمر المصري.

وشهدت مراسم إطلاق القافلة حضور الدكتورة آمال إمام، المديرة التنفيذية للهلال الأحمر المصري، إلى جانب وفد من الهلال الأحمر السوداني، وعدد كبير من متطوعي ومتطوعات الهلال الأحمر المصري.

70 طنًا من المساعدات المتنوعة

وتضم القافلة نحو 70 طنًا من المساعدات الإنسانية المتنوعة، تشمل سلالًا غذائية، ومستلزمات طبية، ومهمات إيواء من بطاطين وأغطية شتوية ومراتب ومستلزمات إغاثية، جرى تجهيزها وفق الاحتياجات والأولويات التي تم التنسيق بشأنها مع الهلال الأحمر السوداني.

أول قافلة برية إلى السودان

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن القافلة تُعد إهداءً من الشعب المصري إلى الشعب السوداني الشقيق، كما تمثل أول قافلة برية تنطلق لمسافة تقارب ألفي كيلومتر وصولًا إلى الأراضي السودانية، ومن المقرر أن تصل في ليلة رأس السنة، بمرافقة وفد من متطوعي الهلال الأحمر المصري.

توجيهات رئاسية واستجابة ممتدة

وأشارت الدكتورة مايا مرسي إلى أن التحرك يأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بضرورة استمرار الدعم الإنساني للأشقاء في السودان، مؤكدة أن الاستجابة الإنسانية المصرية للأزمة السودانية تُعد الأطول منذ اندلاعها، إذ استمرت لنحو 990 يومًا حتى الآن.

دور إنساني متواصل للهلال الأحمر المصري

وشددت الوزيرة على أن القافلة تعكس الدور الإنساني والإغاثي للهلال الأحمر المصري، واستمراره في تقديم الدعم للدول الشقيقة، مشيرة إلى أن شبكة متطوعي الهلال الأحمر تضم نحو 65 ألف متطوع ومتطوعة يمثلون العمود الفقري لهذه الجهود.

مساعدات سابقة ودعم شامل

وأوضحت أن هذه القافلة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، إذ سبق للهلال الأحمر المصري إرسال ثلاث شحنات مساعدات منذ عام 2023 تجاوزت ألف طن، شملت مستلزمات طبية وغذائية وإيوائية، نُقلت عبر السفن إلى الهلال الأحمر السوداني.

كما أكدت أن جهود الهلال الأحمر المصري شملت تقديم خدمات إنسانية متكاملة للأشقاء السودانيين، من دعم غذائي وإغاثي، وحقائب نظافة شخصية، وخدمات صحية وكشف طبي ودعم نفسي، إلى جانب خدمات إعادة الروابط العائلية وتسهيل الاتصالات والتنقل بين المحافظات، فضلًا عن تجهيز العيادات الطبية في المعابر الحدودية.

وأكدت وزيرة التضامن الاجتماعي أن مصر ستواصل أداء دورها الإنساني تجاه الشعب السوداني، دعمًا له في تجاوز الأزمة الراهنة، وترسيخًا لقيم التضامن والتكافل بين الشعبين الشقيقين.

About The Author