أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر على تعزيز التعاون مع الاتحاد الأوروبي لتنفيذ اتفاق شرم الشيخ الذي أسهمت القاهرة في التوصل إليه بالتعاون مع الوسطاء، بهدف إنهاء الحرب في قطاع غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم، وضمان دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بانتظام، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وأشار الرئيس إلى أن مصر تعتزم استضافة مؤتمر دولي في نوفمبر 2025 حول إعادة إعمار قطاع غزة والتعافي، بما يرسخ الجهود الدولية والإقليمية لتحقيق الاستقرار في الأراضي الفلسطينية، وتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بترتيبات ما بعد الحرب.
جاء ذلك خلال لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل مع كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائبة رئيسة المفوضية الأوروبية، بحضور الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، وسفيرة الاتحاد الأوروبي بالقاهرة، وعدد من كبار مسؤولي الجهاز الخارجي للاتحاد الأوروبي.
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس السيسي أعرب عن تقديره للشراكة الاستراتيجية بين مصر والاتحاد الأوروبي، مشددًا على أهمية تعزيز التشاور والتنسيق السياسي والأمني بما يخدم المصالح المشتركة للطرفين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط وأوروبا.
كما لفت الرئيس إلى أن الأوضاع في المنطقة تشهد اضطرابات متزايدة، مؤكدًا أن السياسة المصرية تقوم على الاتزان والحكمة في التعامل مع الأزمات الإقليمية بعيدًا عن المصالح الضيقة، وهو ما أثبت نجاحه على مدار السنوات العشر الماضية.
وفيما يتعلق بملف الهجرة غير الشرعية، أشار الرئيس إلى أن أوروبا لم تتأثر بشكل كبير بتداعياتها بفضل الجهود المصرية، وعلى رأسها منع خروج قوارب الهجرة غير الشرعية منذ عام 2016، موضحًا أن مصر تستضيف نحو عشرة ملايين أجنبي قدموا من دول تعاني من أزمات ونزاعات. وأكد أن تحقيق الاستقرار في تلك الدول هو الحل الأمثل لمعالجة أسباب الهجرة من جذورها.

المزيد من القصص
تفاصيل حالة الطقس اليوم.. أجواء دافئة وشوائب عالقة وفرص أمطار محدودة
تحذير رسمي: غرامات وتشميع للمحال المخالفة لمواعيد الإغلاق الجديدة
وزير الخارجية يتوجه إلى باكستان للمشاركة في اجتماع رباعي لبحث التصعيد العسكري