11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

المتحف المصري الكبير.. أرقام ومساحات غير مسبوقة وآثار تعرض لأول مرة

راية مصر:

يترقب العالم مساء اليوم السبت افتتاح المتحف المصري الكبير، حيث يشهد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي بمشاركة 79 وفداً رسمياً، بينهم 39 وفداً يرأسها ملوك وأمراء ورؤساء دول وحكومات، افتتاح هذا الحدث الاستثنائي والتاريخي.

ويتربع المتحف المصري الكبير على مساحة هائلة تصل إلى نصف مليون متر مربع، ليصبح بذلك أوسع من متحف اللوفر بمرّتين، ويتفوق أيضًا على المتحف البريطاني بأكثر من ضعفين.

ورغم ضخامة المساحة، فإن جزءًا كبيرًا منها تم تخصيصه لحدائق مفتوحة، وساحات للتسوق، ومناطق خدمات تتيح للزائر تجربة متكاملة، بينما تبلغ مساحة المباني نحو 167 ألف متر مربع.

ويضم المتحف أكثر من 100 ألف قطعة من كنوز الإنسان المصري عبر 7 آلاف عام؛ من عصور ما قبل الأسرات وحتى العصر الروماني. وتبرز من بينها 20 ألف قطعة تُعرض لأول مرة للجمهور، في خطوة تُعيد كتابة سردية التاريخ المصري بصريًا أمام الزائر.

التصميم المعماري بدوره يحمل رمزية واضحة؛ مبنى مثلث، يتجه مباشرة نحو أهرامات الجيزة، وتُغطي واجهته خامات مصرية أصيلة من الحجر الجيري الشفاف والألباستر، فيما يقف تمثال رمسيس الثاني الشاهق عند المدخل بارتفاع يبلغ حوالي 12 مترًا ووزن يصل إلى 83 طنًا، وهو عمل أثري يعود لأكثر من 3 آلاف عام.

كما يضم المتحف المسلة المعلقة على مساحة تبلغ 27 ألف متر مربع، والدرج الكبير الذي يأخذ الزائر في رحلة بصرية عبر 6 آلاف متر مربع، وصولًا إلى قاعات عرض دائمة تمتد على 18 ألف متر مربع. وهناك أيضًا قاعة خاصة لمراكب الشمس على مساحة 1,400 متر مربع، تعرض سفينتي خوفو بعد إعادة تجميعهما وترميمهما.

وتكتمل المنظومة العلمية بوجود أكبر مركز ترميم في الشرق الأوسط تحت الأرض بـ10 أمتار، على مساحة 12,300 متر مربع، فيما تحوي مخازن المتحف 50 ألف قطعة أثرية داخل مساحة 3,400 متر مربع مُجهزة وفق أعلى معايير الحفظ.

About The Author