31 مارس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

اليوم.. المغرب يفتتح أمم إفريقيا بمواجهة جزر القمر

FILE PHOTO: Soccer Football - FIFA World Cup Qatar 2022 - Third-Place Playoff - Croatia v Morocco - Khalifa International Stadium, Doha, Qatar - December 17, 2022 Morocco players pose for a team group photo before the match REUTERS/Peter Cziborra

راية مصر: 

تشهد العاصمة المغربية الرباط، مساء الأحد، انطلاق منافسات كأس أمم إفريقيا 2025، حيث يحتضن ملعب الأمير مولاي عبد الله المواجهة الافتتاحية التي تجمع بين منتخب المغرب ونظيره منتخب جزر القمر، ضمن مباريات المجموعة الأولى، في افتتاح يُنتظر أن يكون مشحوناً بالحماس والضغوط معاً.

المغرب يبدأ المشوار بطموح اللقب

يدخل المنتخب المغربي المباراة بصفته البلد المنظم وأحد أبرز المرشحين للتتويج بالبطولة، في ظل امتلاكه جيلاً مميزاً من اللاعبين وخبرة متراكمة في المحافل الكبرى. ويطمح “أسود الأطلس” إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لفرض بداية قوية تمنحهم دفعة معنوية في مشوار البحث عن اللقب الغائب منذ عام 1976، تحت قيادة المدرب وليد الركراكي.

ويعوّل المنتخب المغربي على خبرة نجومه البارزين، وفي مقدمتهم أشرف حكيمي، ياسين بونو، وحكيم زياش، إضافة إلى الزخم المعنوي الذي حققه الفريق بعد إنجازه التاريخي في مونديال 2022 بالوصول إلى نصف النهائي.

افتتاحيات لا تخلو من المفاجآت

ورغم التفوق النظري للمغرب، تبقى مباريات الافتتاح في كأس أمم إفريقيا محفوفة بالمخاطر، إذ كثيراً ما شهدت البطولة بدايات صادمة للمنتخبات الكبيرة. هذا العامل يفرض ضغطاً إضافياً على أصحاب الأرض، خاصة مع التوقعات الجماهيرية العالية التي لا تقبل سوى الفوز والأداء المقنع.

في المقابل، يدخل منتخب جزر القمر المواجهة بطموح مشروع في تكرار مفاجآت نسخة 2021، عندما خطف الأنظار بإقصاء غانا وبلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه، مؤكداً أنه خصم منظم وقادر على مقارعة الكبار، رغم خسارته آنذاك أمام المغرب في دور المجموعات.

سجل المواجهات يميل لـ“أسود الأطلس”

تاريخياً، تصب الأرقام في مصلحة المنتخب المغربي، إذ جمعت المنتخبين عدة مواجهات رسمية منذ عام 2018، حقق خلالها المغرب الفوز في أغلبها، مقابل تعادل وحيد، دون أن ينجح منتخب جزر القمر في تحقيق أي انتصار.

وسجل “أسود الأطلس” عدداً أكبر من الأهداف، مع تفوق واضح على المستوى التكتيكي والفردي، وهو ما ظهر أيضاً في المواجهات الأخيرة، سواء في كأس الأمم الإفريقية أو البطولات الإقليمية.

طموحات متباينة وبداية حاسمة

يدخل المنتخب المغربي البطولة وعينه على منصة التتويج، واضعاً نصب عينيه إنهاء صيام قاري دام قرابة نصف قرن، مستفيداً من الدعم الجماهيري الكبير والخبرة الفنية العالية. أما منتخب جزر القمر، فيخوض اللقاء دون ضغوط حقيقية، لكنه بطموح أن يكون “حصان البطولة الأسود”، والسعي لتجاوز دور الـ16 وتثبيت اسمه كقوة صاعدة في كرة القدم الإفريقية.

وبين طموح اللقب وحلم المفاجأة، تعد مواجهة الافتتاح اختباراً حقيقياً للفريقين، وبداية قد ترسم ملامح مشوارهما في كأس أمم إفريقيا 2025.

About The Author