أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد، أنه وجه وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم بعدم التدخل في الاحتجاجات التي تشهدها المدن التي تقودها الأحزاب الديمقراطية، إلا إذا طلبت السلطات المحلية المساعدة الفيدرالية. ويأتي ذلك في ظل تصاعد الانتقادات حول حملة إدارة ترامب على الهجرة.
وقال ترامب عبر حسابه في منصة “تروث سوشيال”: “لن نشارك تحت أي ظرف في احتجاجات أو أعمال شغب في المدن التي تديرها الديمقراطيون، إلا إذا طلبت المساعدة”، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المباني الفيدرالية ستظل محمية بقوة ضد أي هجمات من المتظاهرين أو المحرضين.
وأوضح الرئيس أن توجيهاته تشمل أيضًا إدارة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك ودوريات الحدود لاتخاذ إجراءات صارمة لحماية ممتلكات الحكومة الفيدرالية، مؤكداً أنه سيتم معاقبة أي متظاهرين يعتدون على ضباط الهجرة أو مسؤولي إنفاذ القانون.
وكانت إدارة ترامب قد نشرت بالفعل الحرس الوطني وبعض مسؤولي إنفاذ القانون الفيدرالي في مدن ذات أغلبية ديمقراطية مثل واشنطن ولوس أنجلوس وشيكاغو وبورتلاند، إلا أن تصريحاته الأخيرة تأتي وسط تصاعد المعارضة لتكتيكات التدخل الفيدرالية، بما في ذلك طعن المدعي العام لولاية مينيسوتا، كيث إليسون، على تدخل وزارة الأمن الداخلي في مينيابوليس وسانت بول.
وفي ولاية مينيسوتا، شهدت مدينة مينيابوليس توترًا شديدًا بعد مقتل شخصين على يد ضباط فيدراليين، ما دفع ترامب لإرسال مسؤول إدارة الحدود توم هومان لتقييم الوضع، مع الإشارة إلى إمكانية خفض عدد ضباط الهجرة في حال تعاون السلطات المحلية، إضافة إلى دراسة ارتداء الضباط كاميرات مثبتة على أجسادهم لتوثيق التعاملات.
وشدد ترامب على أن هذه الإجراءات تهدف إلى التخفيف من حدة التوتر وضمان حماية ممتلكات الحكومة، مشيرًا إلى أن أغلب الرأي العام يدعم تطبيق القانون بحزم مع الحفاظ على سلامة المدنيين.

المزيد من القصص
ترامب يلوّح بتصعيد عسكري ضد إيران.. حاملة طائرات ثانية مطروحة إذا تعثرت المفاوضات
ترامب يلوّح بالقوة مجددًا ويحذر طهران من إعادة إحياء برنامجها النووي
إيران: نتائج المفاوضات النووية قيد الدراسة والمحادثات تقتصر على الملف النووي