29 مارس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

ترامب يعلن الاستحواذ على 30–50 مليون برميل من النفط الفنزويلي بسعر السوق

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة ستتسلّم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات، على أن يتم بيعه وفق أسعار السوق العالمية، في خطوة أثارت جدلًا واسعًا بشأن تداعياتها السياسية والاقتصادية.

ونقلت صحيفة «فاينانشيال تايمز» عن ترامب قوله إن قيمة الشحنة النفطية تقترب من 3 مليارات دولار، مؤكدًا أنها ستخضع لإشراف مباشر من الرئاسة الأمريكية، بزعم ضمان استفادة كل من الشعب الفنزويلي والولايات المتحدة.

وأوضح ترامب، عبر منصة «تروث سوشيال»، أن النفط سيتم نقله بواسطة سفن تخزين عائمة، على أن يُشحن مباشرة إلى موانئ التفريغ الأمريكية، مشيرًا إلى أنه أصدر تعليماته لوزير الطاقة كريس رايت بالبدء الفوري في تنفيذ الخطة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتجه فيه ناقلات نفط أمريكية نحو السواحل الفنزويلية لبدء تحميل شحنات نفط عالقة في الموانئ منذ فرض الحصار البحري الأمريكي منتصف ديسمبر الماضي، ما أدى إلى توقف شبه كامل للصادرات النفطية الفنزويلية.

وحذر محللون من أن استمرار الحصار قد يؤدي إلى انهيار إنتاج فنزويلا النفطي، في ظل وصول مرافق التخزين، خاصة في منطقة حزام أورينوكو، إلى طاقتها القصوى، الأمر الذي قد يُجبر البلاد على وقف الإنتاج مؤقتًا.

وفي هذا السياق، اعتبر أستاذ إدارة الأعمال بجامعة ييل، جيفري سوننفيلد، أن خطوة ترامب تمثل «مصادرة غير مبررة»، مؤكدًا أن الأسواق العالمية تعاني بالفعل من فائض نفطي، ولا توجد حاجة ملحّة لهذه الكميات.

وعقب الإعلان، سجلت أسعار النفط تراجعًا ملحوظًا، حيث انخفض خام «برنت» بنسبة 1% في تداولات آسيا ليصل إلى 60.10 دولار للبرميل، بينما تراجع خام «غرب تكساس الوسيط» بنسبة 1.3% إلى 56.40 دولارًا.

كما أشارت الصحيفة إلى أن شركة «شيفرون» الأمريكية تجري محادثات مع شركة النفط الوطنية الفنزويلية «بي دي في إس إيه» والسلطات الأمريكية، لشحن بعض الخام إلى المصافي الأمريكية لتخفيف الضغط عن البنية التحتية النفطية المتدهورة في فنزويلا.

About The Author