في مقابلة حصرية مع صحيفة Financial Times، صرح الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب برغبته في السيطرة على موارد النفط الإيرانية، مشيرًا إلى أن السيطرة على جزيرة خارج، التي تعد مركز التصدير الرئيسي لطهران، قد تكون ضمن الخيارات المطروحة، مع تشبيه الوضع بما حصل في فنزويلا بعد اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
خطة محتملة للجيش الأمريكي
أوضح ترامب أن الجيش الأمريكي قد يحتاج للبقاء على الأراضي الإيرانية لفترة معينة لضمان السيطرة، وقال: “لدينا خيارات عديدة، وربما نسيطر على جزيرة خارج أو لا، وهذا يعني أن القوات قد تبقى هناك لبعض الوقت”.
وأفادت التقارير بأن وزارة الدفاع الأمريكية نشرت نحو 10 آلاف جندي مدرب على العمليات الأرضية، وصل منهم حوالي 3,500 جندي إلى المنطقة يوم الجمعة، من بينهم 2,200 من مشاة البحرية، ومن المتوقع وصول 2,200 جندي بحري إضافي قريبًا، إلى جانب آلاف الجنود من الفرقة 82 المحمولة جواً، استعدادًا لأي عمليات محتملة.
وأشار ترامب إلى أن الهجوم على الجزيرة قد يكون محفوفًا بالمخاطر، إذ قد يزيد من خسائر القوات الأمريكية ويطيل مدة الصراع، لكنه استبعد وجود دفاعات إيرانية قوية في الجزيرة، قائلاً: “لا أعتقد أن لديهم أي دفاعات، يمكننا الاستيلاء عليها بسهولة كبيرة”.
المحادثات غير المباشرة مع إيران
أكد ترامب أن المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران عبر مبعوثين باكستانيين تسير بشكل جيد، دون الكشف عن تفاصيل دقيقة بشأن اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار أو إعادة فتح مضيق هرمز.
وأوضح أن إيران وافقت مؤخرًا على مرور 20 ناقلة نفطية عبر المضيق، كإشارة للتعاون والالتزام المؤقت، مضيفًا أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف هو من سمح بمرور السفن، وهو ما وصفه ترامب بأنه “هدية” قدمتها طهران له.
الضربات العسكرية والأهداف المتبقية
أشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية أسفرت عن تدمير نحو 13 ألف هدف في إيران حتى الآن، مع وجود حوالي 3 آلاف هدف إضافي يمكن استهدافها إذا لزم الأمر، مؤكدًا أن بلاده لديها القدرة على التحرك بسرعة حال الحاجة.

المزيد من القصص
تركيا تنفي أي تدخل عسكري لصالح إيران أو لبنان وتؤكد حيادها في النزاع
زيلينسكي: اتفاقات دفاعية مع دول الخليج لمدة 10 سنوات تشمل تعاونًا وإنتاجًا مشتركًا
غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان وسط مواجهات مع حزب الله