شهد جنوب لبنان، مساء الثلاثاء 17 مارس 2026، تصعيدًا خطيرًا، بعدما نفذت إسرائيل ضربات استهدفت تحركات تابعة للجيش اللبناني، في خطوة تُعد الأولى من نوعها التي تطال المؤسسة العسكرية بشكل مباشر في تلك المنطقة.
وأفاد مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، أحمد سنجاب، أن الاستهداف وقع على مرحلتين في نطاق قضاء النبطية، حيث استُهدفت بلدة قعقعية الجسر، ثم موقع آخر في المنطقة نفسها، ما أسفر عن سقوط 3 قتلى من العسكريين وإصابة 5 آخرين.
ويعكس هذا التطور اتساع دائرة العمليات العسكرية، لتشمل الجيش اللبناني، بعد أن كانت تتركز في السابق على مواقع وأهداف أخرى، وهو ما ينذر بتصعيد أكبر في وتيرة المواجهات جنوب البلاد.
بالتوازي مع ذلك، شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات مكثفة على عدد من بلدات الجنوب، من بينها بلدة حروف، حيث استُهدف منزل وأسفر القصف عن سقوط عدد من الضحايا من عائلة واحدة، دون إعلان رسمي حتى الآن عن الحصيلة النهائية.
كما طالت الغارات بلدة الغازية في قضاء صيدا، ما أدى إلى مقتل 3 أشخاص، في حين امتد القصف إلى العاصمة بيروت، حيث استهدفت ضربات جوية الضاحية الجنوبية، بما في ذلك منطقة قريبة من مطار رفيق الحريري الدولي، وتحديدًا على طريق المطار القديم، في تصعيد يعكس اتساع نطاق العمليات ليشمل مناطق أكثر حيوية.

المزيد من القصص
زيلينسكي يدعو ترامب وستارمر لعقد اجتماع للتوصل إلى موقف مشترك
إيران تؤكد استمرار عقيدتها النووية وتدعو لبروتوكول جديد لمضيق هرمز
ترامب ينتقد الناتو بشدة: أخطأ في إيران وعلى واشنطن مراجعة مستقبل التحالف