أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بأشد العبارات، التفجير الإرهابي الذي استهدف مسجدًا أثناء صلاة الجمعة في مدينة حمص السورية، وأسفر عن سقوط عدد من الضحايا الأبرياء بين شهداء ومصابين.
استهداف دور العبادة جريمة ضد الإنسانية
وأكد المجلس أن استهداف أماكن العبادة الآمنة وترويع المصلين وسفك دماء الأبرياء يشكل جريمة نكراء تتعارض مع تعاليم الإسلام وكافة الأديان السماوية، كما أنه انتهاك صارخ للقيم الإنسانية والأخلاقية، واعتداء على حق الإنسان في الحياة والأمن والعبادة.
رفض العنف والتطرف والتأكيد على وحدة الشعوب
وجدد مجلس حكماء المسلمين رفضه القاطع لكل أشكال العنف والإرهاب والتطرف، مؤكدًا أن هذه الأعمال الإجرامية لن تنجح في زعزعة استقرار المجتمعات، أو تشويه صورة الأديان التي جاءت لترسيخ قيم السلام والتعايش والرحمة.
تعازي ومواساة لأسر الضحايا والشعب السوري
وأعرب المجلس عن خالص تعازيه لأسر الضحايا وذويهم، وللشعب السوري الشقيق، داعيًا الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ سوريا وشعبها من كل مكروه وسوء، مع التأكيد على استمرار دعم جهود السلام والاستقرار في المنطقة.

المزيد من القصص
“راية مصر” تنعى الحاج محمد أحمد توفيق هيبة الحاصل على الوسام الوطني للاستحقاق الفرنسي
غدًا.. آخر موعد لتسجيل استمارة التقدم لامتحانات الثانوية العامة 2026
شيخ الأزهر يهنئ الحكومة الجديدة ويتمنى لها التوفيق في خدمة الشعب المصري