أوضحت دار الإفتاء المصرية، في فتوى رقم 8017، معنى الحديث النبوي الشريف: «إِذَا جَاءَ رَمَضَانُ فُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ، وَصُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ»، مؤكدة أن مصطلح تصفيد الشياطين يُفسَّر بعدة أشكال تتكامل جميعها في الإطار الروحي للشهر الكريم.
تفسير تصفيد الشياطين
بيّنت الدار أن المقصود من تصفيد الشياطين قد يكون:
-
تقييدهم ومنعهم من إيذاء المؤمنين وإغوائهم كما يحدث في باقي الشهور.
-
حفظ غالبية المسلمين من الانزلاق في المعاصي، أو نوع محدد من الشياطين يُسمى مسترقو السمع، بينما يبقى البعض الآخر غير مصفد.
-
مساعدة المؤمنين على التقرب إلى الله واغتنام فرص المغفرة والرحمة.
لماذا تحدث معاصي رغم التصفيد؟
أوضحت الإفتاء أن استمرار وقوع بعض المعاصي في رمضان لا يتعارض مع الحديث، إذ أن التصفيد يشمل الصائم الملتزم بشروط وآداب الصيام. أما من يغفل عن الآداب، فقد يقع في المعصية بسبب النفس الأمارة بالسوء، وليس فقط بسبب وسوسة الشياطين.
وأكدت الدار أن رمضان يظل شهرًا للرحمة والمغفرة، وموسمًا لتيسير الطاعات، مع تضييق سبل الشر، مما يعين المسلمين على تزكية النفس والابتعاد عن الذنوب.

المزيد من القصص
الأزهر يوضح أحكام إفطار المسافر في رمضان وحد زكاة الفطر لهذا العام
دار الإفتاء تحذر: لا يجوز الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تفسير القرآن الكريم
هل يجوز صيام النصف الثاني من شعبان؟ الأزهر يوضح الحكم الشرعي