أفادت تقارير إيرانية بمقتل 24 شخصًا إثر غارة جوية استهدفت مدرسة في جنوب إيران، في حادثة تُعد من أكثر الهجمات دموية ضمن التصعيد العسكري الجاري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
سقوط ضحايا مدنيين في استهداف منشأة تعليمية
ذكرت وكالة تسنيم أن الغارة استهدفت مدرسة، ما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بينهم مدنيون، في وقت لم يصدر فيه أي تعليق رسمي فوري من الجانب الإسرائيلي بشأن الحادث.
ويأتي استهداف منشأة تعليمية ليزيد من المخاوف الدولية بشأن سلامة المدنيين وتداعيات العمليات العسكرية على البنية التحتية المدنية.
تقارير عن استهداف قيادات إيرانية بارزة
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوجود احتمال كبير لاغتيال علي شمخاني، مستشار المرشد الإيراني، خلال الهجمات التي طالت طهران.
كما نقلت تقارير عن مصادر مطلعة أن الغارات المشتركة أسفرت عن مقتل عدد من قادة الحرس الثوري الإيراني ومسؤولين سياسيين، ضمن حملة تستهدف البنية القيادية والعسكرية.
عمليات تستهدف بنية النظام العسكري
أفادت مصادر عسكرية بأن الضربات ركزت على شخصيات ومواقع استراتيجية داخل إيران، في إطار عمليات تهدف إلى تقليص القدرات الصاروخية والنفوذ العسكري الإيراني في المنطقة.
وأشار مسؤول عسكري إسرائيلي إلى أن الهجمات تستهدف عناصر أساسية داخل النظام، في خطوة تعكس اتساع نطاق الأهداف.
مزاعم بمحاولة استهداف المرشد الإيراني
أشارت تقارير صحفية إلى أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وهو ما – إن تأكد – قد يمثل تصعيدًا بالغ الخطورة في مسار المواجهة.
تحذيرات من تداعيات إنسانية وإقليمية
يثير سقوط ضحايا مدنيين، خاصة في منشآت تعليمية، مخاوف متزايدة من تفاقم الأزمة الإنسانية واتساع نطاق الأضرار، وسط دعوات دولية لحماية المدنيين والالتزام بالقانون الدولي الإنساني.

المزيد من القصص
مسؤول أمريكي: الهجمات على إيران مستمرة لساعات وأيام وسط تصاعد التوترات
روسيا تندد بالضربات على إيران: عدوان يهدد الاستقرار ويقوّض القانون الدولي
عراقجي: الهجوم على إيران انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة وتصعيد يهدد الاستقرار