11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

محافظ القاهرة: المتحف الكبير احتفالية عالمية تبرز عظمة الحضارة المصرية

أكد الدكتور إبراهيم صابر، نائب محافظ القاهرة، أن افتتاح المتحف المصري الكبير في مطلع شهر نوفمبر المقبل سيكون حدثًا عالميًا فريدًا يحتفي به العالم أجمع، نظرًا لما يمثله المتحف من إضافة نوعية للتراث الإنساني وتجسيدٍ حيّ لعظمة الحضارة المصرية القديمة.

وقال المحافظ في تصريحات صحفية اليوم الخميس، إن محافظة القاهرة تكثف استعداداتها النهائية لاستقبال هذا الحدث التاريخي، بهدف إظهار العاصمة بأبهى صورة تليق بمكانة مصر أمام ضيوفها من مختلف دول العالم.

رفع كفاءة الطرق والمحاور المؤدية إلى المتحف

أوضح صابر أن أجهزة المحافظة تعمل على رفع كفاءة الطرق والمحاور الحيوية التي تربط بين مطار القاهرة والمتحف المصري الكبير مرورًا بطريق صلاح سالم والطريق الدائري وصولًا إلى مناطق الجيزة، بالتعاون مع أجهزة الدولة والوزارات المعنية.
وأشار إلى أنه تم تنسيق الجهود مع الإدارة العامة لمرور القاهرة لوضع خريطة سير دقيقة تضمن انسيابية الحركة المرورية أثناء فعاليات الافتتاح، وتأمين انتقال الوفود والزائرين دون أي معوقات.

استعدادات سياحية وترويجية مكثفة

وأضاف المحافظ أن القاهرة أطلقت حملة ترويجية واسعة للاحتفال بافتتاح المتحف، شملت أكثر من 100 حافلة تابعة لهيئة النقل العام، مزوّدة بملصقات تعريفية وشعارات الاحتفالية، إلى جانب نشر بانرات ولافتات في الشوارع والمحاور الرئيسية بالعاصمة، بما يساهم في نشر حالة من الزخم الوطني والاحتفالي بين المواطنين والزائرين.

وأكد صابر أن المحافظة تعمل أيضًا على رفع كفاءة الفنادق والمنشآت السياحية التي ستستقبل الضيوف والمشاركين في الافتتاح، وذلك بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار والجهات المعنية، لضمان جاهزيتها الكاملة خلال فترة الفعاليات.

مشروع تطوير الطريق الدائري وإبراز الهوية البصرية

وفي سياق متصل، أشار المحافظ إلى الانتهاء من تنفيذ مشروع لتطوير وتحسين الرؤية البصرية بالطريق الدائري بقطاع شرق النيل، بطول 12 كيلومترًا، في المسافة الممتدة من طريق الأوتوستراد حتى النيل، بالتعاون مع جامعة عين شمس.

وأوضح أن المشروع شمل دهان واجهات المباني بألوان متناسقة، وتركيب لوحات مضيئة تحاكي التاريخ المصري القديم، إلى جانب عناصر تجميلية من النباتات والإنارات الحديثة وشاشات عرض رقمية تعكس الهوية الجمالية والحضارية للعاصمة، مع ربطها بمحطات الـBRT ومواقف النقل الجماعي.

حدث استثنائي على أرض مصر

واختتم الدكتور إبراهيم صابر تصريحاته بالتأكيد على أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل رسالة سلام وتنوير من مصر إلى العالم، مشيرًا إلى أن المتحف لا يقتصر على كونه صرحًا أثريًا، بل هو مشروع ثقافي وسياحي عالمي يجمع بين الماضي المجيد والحاضر المشرق، ويؤكد أن القاهرة تظل دائمًا قلب الحضارة النابض.

About The Author