12 أبريل، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

من السوبر إلى سيراميكا.. عبد الحفيظ يكشف كواليس “الفوضى” داخل اتحاد الكرة

تقرير-  محمد رأفت فرج:

شنّ الكابتن سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، هجومًا حادًا على اتحاد الكرة، مؤكدًا أن ما حدث بشأن جلسة الاستماع الأخيرة يعكس حالة من التخبط الإداري وغياب الشفافية، موضحًا أن النادي الأهلي التزم بكافة الإجراءات الرسمية، بعدما تلقى خطابًا يحدد موعد الجلسة يوم الأحد في تمام الساعة 12 ظهرًا، وهو ما التزم به ممثلو النادي بالحضور في الموعد المحدد.

وأضاف عبد الحفيظ أن المفاجأة كانت في تغيير آلية الحضور وتحديد الأشخاص بشكل مفاجئ، واصفًا ذلك بأنه “مخالف للائحة والقانون والدستور”، خاصة مع ورود خطاب رسمي يحدد من يمثل النادي دون معايير واضحة، متسائلًا عن كيفية تحديد الأجهزة الفنية والإدارية، وماذا كان سيحدث حال إجراء تغييرات مفاجئة داخل تلك الأجهزة قبل الجلسة.

واستعاد عبد الحفيظ واقعة سابقة تعود إلى 4 سنوات خلال أحداث السوبر بين الأهلي والزمالك 2020، مؤكدًا أن نفس السيناريو تكرر حينها، حيث تم تحديد ممثلي الناديين دون ضوابط واضحة، ما يثير علامات استفهام حول آلية اتخاذ القرار داخل اتحاد الكرة.

وفي سياق متصل، أشار إلى تضارب التصريحات بشأن طلب الاستعانة بحكام أجانب، مؤكدًا أن رئيس لجنة الحكام نفى ذلك إعلاميًا، رغم امتلاك الأهلي لثلاثة خطابات رسمية تثبت العكس، متسائلًا: “فين الصادق؟”.

واختتم عبد الحفيظ تصريحاته بالتأكيد على أن النادي الأهلي يمتلك مجلس إدارة قويًا قادرًا على استرداد حقوقه بكل وضوح، مشددًا على أن موقف النادي ثابت في الدفاع عن حقوقه وفق اللوائح والقوانين.

 تأتي هذه التصريحات في أعقاب الجدل التحكيمي الذي شهدته مباراة الأهلي الأخيرة أمام سيراميكا كليوباترا، والتي فجّرت موجة غضب داخل النادي بعد عدم احتساب ركلة جزاء في الدقائق الحاسمة من اللقاء.

وشهدت المباراة مطالبة لاعبي الأهلي بركلة جزاء بداعي وجود لمسة يد داخل منطقة الجزاء، ما دفع الحكم للرجوع إلى تقنية الفيديو (VAR)، قبل أن يقرر استكمال اللعب دون احتساب المخالفة، وهو القرار الذي قوبل باعتراضات واسعة من الجهاز الفني والإداري.

ويرى مسؤولو الأهلي أن الحالة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء واضحة، مؤكدين أن تجاهلها أثّر على نتيجة المباراة، فيما تمسكت لجنة الحكام بصحة القرار، لتتحول الواقعة إلى حلقة جديدة في سلسلة أزمات التحكيم، وتفتح باب التصعيد بين الأهلي واتحاد الكرة وسط مطالب متزايدة بالشفافية والعدالة.

About The Author