11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

وزير الخارجية: مصر رائدة عالميًا في مواجهة الفكر المتطرف

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، أن مصر تمتلك أكبر وأهم تجربة عالمية لمكافحة الفكر المتطرف، مشيرًا إلى أن هذه التجربة يمكن أن تكون نموذجًا يُقتدى به في إفريقيا والعالم العربي.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده اليوم الثلاثاء مع نظيره السنغالي شيخ نيانج، حيث تناول الجانبان كيفية توظيف القوة الناعمة لنشر الفكر المعتدل في القارة الإفريقية.

أربع ركائز لمكافحة الفكر المتطرف

وأوضح الوزير أن نجاح مصر في مواجهة التطرف والإرهاب يقوم على أربعة عناصر رئيسية:

  1. العنصر الأمني: وهو ضروري لكنه وحده غير كافٍ.

  2. قطع التمويل عن الجماعات المتطرفة لضمان تجفيف مصادر الدعم المالي.

  3. تمكين الشباب ومنحهم الأمل لمنع تجنيدهم من قبل الجماعات المتطرفة.

  4. مكافحة الفكر المتطرف وتحصين الشباب عبر برامج تدريبية وأكاديمية، حيث يقوم الأزهر ووزارة الأوقاف باستضافة شباب الأئمة من السنغال وتدريبهم لمدة ثلاثة أشهر في مصر.

تفعيل القوة الناعمة وتعزيز التعاون المشترك

وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك عدة آليات ومؤسسات تمثل القوة الناعمة في مجالات الاقتصاد والتجارة ومكافحة الإرهاب، مؤكداً سعي الحكومة لتعزيزها وتطويرها، وإدخال آليات جديدة لتعظيم الاستفادة منها. وأضاف أن التعاون بين مصر والسنغال قائم على شراكة استراتيجية قوية تجمع بين رؤية مصر 2030 ورؤية السنغال 2050 لإيجاد أرضية مشتركة للتنمية ومواجهة التطرف.

التعليم والثقافة ركيزة أساسية

وأوضح الدكتور عبد العاطي أن التعليم والثقافة يمثلان عنصرًا جوهريًا في القوة الناعمة المصرية، مشيرًا إلى جامعة سنجور بالإسكندرية كأهم جامعة للمتحدثين بالفرنسية في إفريقيا، التي توفر برامج ماجستير ودكتوراه ومنحًا دراسية للطلاب الأفارقة، إلى جانب دعم الجامعات الأخرى مثل الجامعة الأمريكية والجامعة اليابانية في مصر.

السنغال تشيد بالتجربة المصرية

من جانبه، أكد وزير خارجية السنغال أن بلاده تسعى للاستفادة من التجربة المصرية الناجحة في مواجهة التطرف ونشر الفكر المعتدل، مؤكدًا أن التعاون بين البلدين سيسهم في تبادل الخبرات ونشر التوعية في إفريقيا.

About The Author