11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

كوريا الشمالية تهدد باتخاذ إجراءات هجومية بعد محادثات سيول وواشنطن

هاجمت كوريا الشمالية بشدة المحادثات الأمنية السنوية التي عقدت هذا الأسبوع بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة، واعتبرتها تجسيدًا لـ”العدائية الممنهجة”، متوعدة باتخاذ إجراءات هجومية إضافية للدفاع عن أمنها وردع ما تعتبره تهديدات معادية.

تصريحات رسمية لوزير الدفاع الكوري الشمالي

وفي بيان رسمي نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية، قال نو كوانج-تشول، وزير الدفاع الكوري الشمالي، إن بلاده أدركت بوضوح نوايا الولايات المتحدة العدائية، في إشارة إلى الاجتماع الأمني المشترك الذي انعقد في سول يوم الثلاثاء بمشاركة وزيرا دفاع واشنطن وسيول.

وانتقد الوزير التدريبات الجوية المشتركة وزيارة حاملة الطائرات النووية يو إس إس جورج واشنطن إلى الموانئ الكورية الجنوبية، واصفًا هذه التحركات بأنها تؤجج التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتكشف “الوجه الحقيقي للسياسة الأمريكية القائمة على القوة والهيمنة”.

تهديد صريح بالرد العسكري

أكد الوزير الكوري الشمالي أن بلاده لن تتردد في الرد على أي استفزاز، وأن أي تهديد يتجاوز حدود أمنها سيُعتبر هدفًا مباشرًا ويواجه بـ”رد حازم ومتناسب”. وأضاف أن كوريا الشمالية ستتخذ “تحركات هجومية إضافية” لحماية سيادتها وضمان السلام في المنطقة باستخدام “قوتها الردعية الهائلة”.

تصعيدات عسكرية متبادلة

جاءت هذه التصريحات بعد إطلاق كوريا الشمالية صاروخًا باليستيًا قصير المدى نحو البحر الشرقي قبل يوم واحد، في استمرار للغموض حول برنامجها الصاروخي والعسكري. وتأتي ضمن سلسلة من التصعيدات العسكرية، التي تشمل تهديدات كوريا الشمالية بالرد على العقوبات الأمريكية الجديدة.

وفي المقابل، تواصل واشنطن وسيول الدعوة إلى استئناف الحوار لنزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، إلا أن بيونج يانج ترفض أي مفاوضات تراها “غير متكافئة” أو “مشروطة مسبقًا”، مفضلة نهج الردع العسكري.

سياق الأحداث الأخيرة

خلال الأسبوع الماضي، أجرت كوريا الشمالية تجربة إطلاق صواريخ كروز بحر-أرض، تزامنت مع استعدادات زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى كوريا الجنوبية لحضور منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ (APEC) في مدينة جيونججو، وهو ما اعتبره مراقبون رسالة سياسية واضحة لتذكير واشنطن وحلفائها بأن أي تحركات عسكرية أو سياسية في المنطقة لن تمر دون رد.

About The Author