وجهت وزارة التربية والتعليم الفلسطينية شكرها إلى جمهورية مصر العربية ووزارة التربية والتعليم لاستقبالها عدد كبير من الطلاب الفلسطينيين الذين لجأوا إلى مصر نتيجة الحرب في قطاع غزة. جاء ذلك خلال افتتاح الدورة 110 للجنة البرامج التعليمية الموجهة للطلبة في الأراضي العربية المحتلة، التي انطلقت اليوم في مقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية وتستمر خمسة أيام برئاسة فلسطين.
الوضع التعليمي في غزة “كارثي”
أكد رزق الزعنين، المستشار الأول في مندوبية فلسطين لدى جامعة الدول العربية، أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أدى إلى دمار واسع في المدارس الحكومية ومدارس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. وأضاف أن الاحتلال أثر أيضًا على الوضع المالي الفلسطيني عبر قرصنة أموال السلطة الفلسطينية، مما زاد من تعقيد الأزمة التعليمية.
الاحتلال يستهدف الهوية الفلسطينية عبر التعليم
وحذرت الدكتورة راندا صلاح، مدير عام الخدمات المركزية بوزارة التربية والتعليم الفلسطينية، من محاولات الاحتلال لطمس الهوية الفلسطينية، ووصفت ما حدث في غزة بـ**”إبادة جماعية للعملية التعليمية”**، حيث حُرم أكثر من 300 ألف طفل فلسطيني من حقهم في التعليم.
كما أشار الدكتور عباس صبيحي، كبير مستشاري التعليم في وكالة الأونروا، إلى أن حوالي 90% من مدارس الأونروا في القطاع دُمّرت، مما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية لنحو 300 ألف طالب.
دعوات عربية ودولية لدعم التعليم الفلسطيني
أكد المشاركون في الدورة على ضرورة تكثيف الدعم العربي والدولي للتعليم الفلسطيني، مع التركيز على تعزيز الدعم المالي والسياسي للأونروا والهيئات التعليمية الفلسطينية لضمان استمرارية التعليم.
وفي ختام الجلسات، شددت الدكتورة جيلان شرف من معهد البحوث والدراسات العربية على أن التعليم الفلسطيني حق أساسي للطلاب وركيزة لحفظ الهوية الوطنية، داعية إلى تعزيز الشراكات العربية والدولية لتطوير برامج تعليمية تتناسب مع الظروف الحالية.

المزيد من القصص
قانون العمل الجديد ينشئ مجلسًا أعلى لتنمية مهارات الموارد البشري
تحذير من موجة رياح خماسينية قوية.. وذروتها الجمعة مع أتربة وأمطار متفرقة
استقرار أسعار الذهب اليوم الأربعاء 11-2-2026