11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

المفتي: التضامن الحقيقي مع الفلسطينيين يقاس بالأفعال لا بالشعارات

قال الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، إن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي يوافق 29 نوفمبر من كل عام، يجب أن يكون نداء أخلاقياً يستنهض ضمير العالم الحر تجاه شعب أثقلته المحن، وضيقت عليه قيود الحصار، وتوالت عليه صور العدوان.

معاناة الفلسطينيين شاهدة على حاجة العالم إلى العدالة

وأضاف المفتي أن المعاناة الفلسطينية تشكل شاهداً حياً على الحاجة الماسة لإنصاف العدل، وضرورة وجود ميزان عادل لا يميل إلى القوة ولا يتنكر للمظلوم، مؤكداً أن التضامن الصادق لا يقاس بالشعارات وحدها، بل بقدرة المجتمع الدولي على تجاوز المعايير المزدوجة التي شوهت وجه العدالة وعمقت جراح الأبرياء.

الصمت الدولي يفاقم الأزمة

وشدد مفتي الجمهورية على أن الصمت عن الجرائم الواقعة على الشعب الفلسطيني يعد تقاعساً يزيد من آلام المدنيين ويطيل أمد المأساة، وأن أي حديث عن سلام حقيقي لا يمكن أن يتحقق ما لم يُسترد الحق لأهله ويُرفع الظلم، ويستعيد الشعب الفلسطيني سيادته الكاملة على أرضه.

تحويل التضامن إلى موقف عملي وفاعل

واختتم المفتي بأن هذا اليوم يجب أن يتحول من مناسبة رمزية إلى موقف عالمي عملي، يلتزم فيه المجتمع الدولي بترجمة المبادئ الإنسانية إلى سياسات فاعلة تحمي المدنيين وتضمن لهم الأمن والكرامة، وتمهد الطريق لشعب فلسطيني صابر نحو مستقبل يليق بتضحياته وصموده.

About The Author