29 مارس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الإسكان الاجتماعي: نستهدف بناء أكثر من 68 ألف وحدة خضراء صديقة للبيئة

أكدت مي عبد الحميد، الرئيس التنفيذي لصندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، أن الصندوق يواصل التوسع في مشاريع الإسكان الأخضر المستدام، مستهدفًا تنفيذ أكثر من 68 ألف وحدة سكنية صديقة للبيئة، ضمن جهود الدولة لتحقيق تنمية حضرية مستدامة وتوفير مساكن منخفضة التكلفة للفئات محدودة ومتوسطة الدخل.

جاء ذلك خلال مشاركة عبد الحميد في الجلسة الفنية «الإسكان الاجتماعي الأخضر: تشييد المنازل وتنمية المهارات وتمويل مستقبل مستدام»، ضمن فعاليات المنتدى الوزاري العربي السادس للإسكان والتنمية الحضرية المستدامة بالعاصمة القطرية الدوحة، على هامش اجتماع مجلس وزراء الإسكان والتعمير العرب.

مسيرة الإسكان الأخضر في مصر

وأوضحت الرئيس التنفيذي أن التوجه نحو البناء الأخضر بدأ منذ عام 2020 بالتعاون مع البنك الدولي، من خلال إطلاق المبادرة الأولى للإسكان الاجتماعي الأخضر، والتي استهدفت تنفيذ 25 ألف وحدة سكنية منخفضة التكلفة ومستدامة.

وتبعتها المرحلة الثانية في عام 2022، لاستهداف 30 ألف وحدة سكنية إضافية، ليصل إجمالي المستهدف حتى ذلك الحين إلى 55 ألف وحدة. وبالتوسع الحالي، أصبح الهدف هو إنشاء أكثر من 68 ألف وحدة سكنية مستدامة وصديقة للبيئة.

نظم اعتماد الوحدات المستدامة

وأشارت عبد الحميد إلى أن 25,494 وحدة سكنية تم اعتمادها وفق نظام «الهرم الأخضر» بالتعاون مع المركز القومي لبحوث الإسكان والبناء، و14,376 وحدة وفق تصنيف EDGE العالمي بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية، بينما سيتم اعتماد أكثر من 28 ألف وحدة جديدة ضمن نظام اعتماد دولي.

أساليب البناء وترشيد استهلاك الطاقة

وأكدت الرئيس التنفيذي أن الصندوق يعتمد على استخدام مواد بناء صديقة للبيئة تقلل استهلاك الكهرباء والطاقة، مع حوائط خارجية بسُمك 25 سم، وعزل حراري للأسطح، وإضاءة LED، واستغلال الطاقة الشمسية للإنارة، بهدف الحد من الانبعاثات الكربونية وتحقيق كفاءة الطاقة.

شراكات وتمويل مبتكر

وأوضحت مي عبد الحميد أن الصندوق يحرص على دعم مشاركة القطاع الخاص في مشاريع الإسكان الأخضر، حيث تم تنفيذ 1,194 وحدة سكنية بالفعل، ويجري تنفيذ 53,364 وحدة، مع طرح 13,920 وحدة جديدة.

كما لفتت إلى اعتماد منظومة تمويل متكاملة تشمل قروض البنك الدولي وتمويلات البنوك المصرية، لتمكين المواطنين من شراء الوحدات السكنية مع سداد ثمنها للصندوق، ما يسهم في تدفق نقدي مستدام لبناء وحدات جديدة. وأضافت أن الصندوق يدرس إصدار سندات خضراء مدعومة لتوسيع نطاق التمويل.

دعم الفئات محدودة الدخل

وأشارت الرئيس التنفيذي إلى أن الصندوق يدعم سعر الوحدة من خلال بيعها بسعر التكلفة بدون هامش ربح أو تكلفة الأرض والمرافق، مع تطبيق آليات الدعم الذكي وتمويل الفائدة العقارية، فضلًا عن تقديم دعم نقدي يصل إلى 160 ألف جنيه وفق حدود الدخل، لضمان قدرة المواطن منخفض الدخل على تملك الوحدة.

التوسع الجغرافي والنمو العمراني

وأوضحت عبد الحميد أن الصندوق يركز على التوسع في المدن الجديدة بنسبة 85% من مشروعاته، مقارنة بـ15% فقط في المدن القائمة، بهدف الحد من التوسع غير المخطط له وحماية الأراضي الزراعية، وتقليل المخاطر المرتبطة بالازدحام وضعف البنية التحتية.

كما أكدت أن كل مشروع سكني يتم التخطيط له بما يشمل احتياجات السكان الحالية والمستقبلية، مثل المدارس، والوحدات الصحية، والمرافق الحيوية، مع دعم الفئات المهمشة مثل المرأة المعيلة والمهن الحرة، وربط المشاريع بشبكات النقل العام لضمان فرص توظيف فعالة للمستفيدين.

كلمات مفتاحية: الإسكان الاجتماعي، الوحدات السكنية الخضراء، البناء المستدام، التمويل العقاري، الصندوق الوطني للإسكان، مصر، المبادرة الخضراء، المدن الجديدة، دعم الفئات محدودة الدخل، التنمية الحضرية

About The Author