11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

مفتي الجمهورية: الشريعة الإسلامية ترفض كافة أشكال العنف ضد الأطفال

أكد أ.د. نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، على ضرورة حماية الأطفال من كافة أشكال العنف والإساءة، مشيرًا إلى أن الشريعة الإسلامية تقوم على صون النفس والكرامة الإنسانية، ورفض جميع الممارسات التي تضر بالفئات الأضعف في المجتمع، وخصوصًا الأطفال.

جاء ذلك خلال توقيع بروتوكول تعاون مشترك بين دار الإفتاء المصرية والمجلس القومي للطفولة والأمومة، اليوم الإثنين، يهدف إلى تنفيذ برامج وأنشطة توعوية لتعزيز الوعي المجتمعي بحماية الطفل، وتصحيح المفاهيم المغلوطة التي قد تُستغل لتبرير العنف.

خطاب ديني رشيد لتعزيز حماية الطفل

وأوضح مفتي الجمهورية أن دار الإفتاء تولي قضايا الطفولة اهتمامًا بالغًا، وتسعى من خلال التعاون مع المجلس القومي للطفولة والأمومة إلى تقديم خطاب ديني مستنير ورشيد يسهم في تصحيح المفاهيم الخاطئة، ويعزز قيم الرحمة والرفق وحسن التربية في التعامل مع الأطفال.

وأضاف أن البروتوكول يعكس وعيًا مؤسسيًا بأهمية تكامل الأدوار بين الجهات الدينية والوطنية لبناء وعي مجتمعي يحمي الأطفال من الإساءة ويؤسس لثقافة تجرم العنف فكريًا وسلوكيًا، مع تنفيذ برامج تدريبية وتوعوية مشتركة.

دور المجلس القومي للطفولة والأمومة

من جانبها، أشارت الدكتورة سحر السنباطي، رئيسة المجلس القومي للطفولة والأمومة، إلى أن البروتوكول يمثل نموذجًا للتكامل بين الدور المؤسسي والديني في حماية الأطفال، ويضع مصلحة الطفل في مقدمة الأولويات، ويستهدف رفع الوعي بمخاطر العنف، وتصحيح السلوكيات الخاطئة، وتعزيز قيم الرحمة والاحترام.

وأوضحت أن المبادرات المشتركة ستشمل إعداد مواد تعليمية للأطفال لترسيخ السلوكيات الإيجابية، وتشجيع الأسرة والمجتمع على تحمل مسؤولياتهم تجاه الأطفال، إلى جانب تقديم الدعم الشرعي للحالات التي تتطلب رأيًا من دار الإفتاء.

الندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء

جاء توقيع البروتوكول على هامش الندوة الدولية الثانية لدار الإفتاء بمناسبة اليوم العالمي للفتوى، بعنوان: “الفتوى وقضايا الواقع الإنساني نحو اجتهاد رشيد يواكب التحديات المعاصرة”، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبحضور فضيلة المفتي الدكتور محمد نظير عياد.

About The Author