كتب- محمد رأفت فرج
كشف مصدر صحفي متحري عن وقوف طرف سياسي خلف حملة إعلامية ممنهجة استهدفت نجل الرئيس اليمني الأسبق، السفير أحمد علي عبدالله صالح، عبر تسريبات وادعاءات وصفت بالمغرضة، نُشرت في إحدى الصحف الفرنسية، زعمت امتلاكه عقارات في العاصمة باريس.
وأوضح المصدر أن الجهات التي تقف وراء هذه الحملة ما تزال مدفوعة بنزعات انتقامية متجذرة، ولجأت إلى تسويق مزاعم لا تستند إلى أي وقائع أو أدلة، في تكرار لمحاولات سابقة أُثيرت عام 2019، وسبق أن ثبت زيفها وعدم مهنيتها، ضمن سلسلة من الادعاءات التي طالت في وقت سابق الرئيس الأسبق علي عبدالله صالح وأفراد أسرته، وجرى الترويج لها منذ العام 2011.
وأشار المصدر إلى أن تقارير لجنة العقوبات الدولية كانت قد كثفت تحقيقاتها على مدى سنوات، وانتهت بشكل واضح إلى نفي وعدم مصداقية مثل هذه الادعاءات والوشايات، وهو ما أسفر في نهاية المطاف عن رفع العقوبات عن الزعيم الشهيد ونجله السفير أحمد علي عبدالله صالح.
ولفت إلى أن إعادة إثارة هذه المزاعم في هذا التوقيت تزامنت مع مواقف أحمد علي المعلنة والمنحازة للوطن والشعب، وحرصه المتواصل على الدعوة إلى وحدة الصف الوطني والحفاظ على المكتسبات الوطنية، معتبراً أن ذلك يعكس محاولات بعض القوى استهداف مسيرته الوطنية والتشويش على مواقفه.

المزيد من القصص
وصول نتنياهو إلى واشنطن وبدء محادثاته مع مبعوثي الرئيس الأمريكي
ترامب يعلن رفضه ضم إسرائيل للضفة الغربية
ترامب يلوّح بتصعيد عسكري ضد إيران.. حاملة طائرات ثانية مطروحة إذا تعثرت المفاوضات