يعتزم مجلس الأمن الدولي عقد جلسة طارئة، غدًا الاثنين الموافق 29 ديسمبر، لمناقشة إعلان إسرائيل الاعتراف بإقليم «أرض الصومال» كدولة مستقلة ذات سيادة، في خطوة أثارت موجة واسعة من الانتقادات والتحذيرات الدولية.
ونقلت مصادر دبلوماسية أن الجلسة ستتناول الجوانب القانونية والسياسية للقرار الإسرائيلي، إلى جانب بحث انعكاساته المحتملة على الأمن الإقليمي، لا سيما في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، التي تشهد تصاعدًا في حدة التنافس الدولي على النفوذ والممرات البحرية الاستراتيجية.
وقبيل انعقاد الجلسة، أصدرت 21 دولة، غالبيتها من الدول الإسلامية، بيانًا مشتركًا حذرت فيه من التداعيات الخطيرة لهذا الاعتراف على السلم والأمن الإقليميين، معتبرة أن الخطوة تمثل سابقة غير مألوفة من شأنها تعقيد الأوضاع الأمنية وزيادة حدة التوتر في المنطقة.
وأكد البيان الرفض القاطع للقرار الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه يعكس تجاهلًا واضحًا لقواعد القانون الدولي، وينطوي على خرق صريح لميثاق الأمم المتحدة، خاصة ما يتعلق بمبدأ احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
كما شددت الدول الموقعة على دعمها الكامل لسيادة جمهورية الصومال الفيدرالية، ورفضها لأي إجراءات تمس وحدتها الإقليمية أو تنتقص من سيادتها على كامل أراضيها، محذرة من أن مثل هذه الخطوات قد تترك آثارًا سلبية تمتد إلى الاستقرار الدولي ككل.

المزيد من القصص
وصول نتنياهو إلى واشنطن وبدء محادثاته مع مبعوثي الرئيس الأمريكي
ترامب يعلن رفضه ضم إسرائيل للضفة الغربية
ترامب يلوّح بتصعيد عسكري ضد إيران.. حاملة طائرات ثانية مطروحة إذا تعثرت المفاوضات