15 مايو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الرئيس السيسي: الخطاب الديني الواعي ركيزة لبناء الإنسان وحماية الأوطان وتحقيق العمران

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين، الوزراء ومفتي الدول، ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، إلى جانب نخبة من العلماء المشاركين في المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر يومي 19 و20 يناير 2026، بحضور الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي مخلوف، الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

السيسي: الإسلام دين حي ومتجدد

وفي كلمته الافتتاحية، رحب الرئيس بالحضور متمنيًا نجاح المؤتمر في تحقيق أهدافه، من خلال وضع استراتيجيات موحدة لمواجهة الفكر المتطرف وتعزيز استقرار المجتمعات، إلى جانب بحث سبل توظيف التكنولوجيا الرقمية في خدمة الدعوة الإسلامية الحديثة.

وشدد الرئيس على أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت يشكل جسرًا بين القيم الإسلامية الراسخة ومتطلبات العصر الرقمي، مؤكداً أن الإسلام دين حيّ لا ينفصل عن واقع الحياة ولا عن تطورات العصر.

بناء الإنسان أساس العمران

وأكد السيسي أن بناء الأوطان يبدأ من بناء الإنسان، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان محورًا أساسيًا، لتخريج جيل واعٍ قادر على مواجهة تحديات العصر والمساهمة في مسيرة التنمية والبناء.

كما أشار إلى أن رؤية الدولة للخطاب الديني تقوم على أسس راسخة تهدف إلى إنقاذ الدين من أن يكون ساحة صراع أو أداة للتطرف والإرهاب، وتحويله إلى أداة للحياة والارتقاء بالمجتمعات وصون الأوطان.

مواجهة التطرف والإرهاب بالعلم والرقمنة

وشدد الرئيس على ضرورة مشاركة العلماء في مواجهة الأفكار المتطرفة والإرهابية، خصوصًا عبر وسائل الإعلام الرقمي ووسائل التواصل الاجتماعي، مع الحرص على رفع مستوى الخطاب الديني ليحقق العمران والأمان وبناء الإنسان.

وأشار إلى أهمية العناية بالدعاة من حيث الاختيار والتدريب والمتابعة، وتوفير مستوى معيشي لائق، إضافة إلى تطوير المساجد لتكون مؤسسات دينية وتربوية وخدمية متكاملة.

وفي ختام كلمته، شدد الرئيس على ضرورة صياغة خطاب ديني واعٍ وشامل، قادر على مواجهة التطرف والإرهاب، والمحافظة على الأوطان، وتحقيق التنمية العمرانية المستدامة.

About The Author