11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

مفتي الجمهورية يستقبل وفدًا رفيع المستوى من دار الفتوى اللبنانية لتعزيز التعاون الإفتائي والتدريبي

استقبل فضيلة الأستاذ الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، وفدًا رفيع المستوى من دار الفتوى اللبنانية برئاسة سماحة الشيخ الدكتور وفيق حجازي، بمقر دار الإفتاء المصرية، في إطار تعزيز أواصر التعاون والتنسيق بين المؤسستين.

تعزيز الخبرات وتبادل التجارب

وفي مستهل اللقاء، رحب مفتي الجمهورية بالوفد اللبناني، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تسهم في تقوية علاقات المودة والتعاون بين المؤسسات الدينية، وفتح آفاق أوسع لتبادل الخبرات في مواجهة القضايا والتحديات المعاصرة.

واستعرض المفتي التطور الكبير الذي شهدته دار الإفتاء المصرية خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن دورها لم يعد مقتصرًا على إصدار الفتاوى فقط، بل امتد ليشمل بناء الوعي، وتصحيح الفكر، ومواجهة التطرف، وحماية استقرار الأسرة من منظور شرعي متوازن.

كما تناول دور التحول الرقمي والابتكار التكنولوجي في عمل الدار، حيث اعتمدت وسائل التواصل الحديثة والتطبيقات الإلكترونية مثل «فتوى برو» وتطبيق دار الإفتاء المصرية، للوصول إلى المسلمين في مختلف أنحاء العالم، بالإضافة إلى نشر موسوعات وإصدارات علمية وفكرية متخصصة، وعرضت الدار نحو 100 عنوان في معرض القاهرة الدولي للكتاب، إلى جانب تنظيم ندوات علمية وفكرية متنوعة.

دور الأمانة العامة للدور الإفتائية عالميًا

تطرق المفتي إلى الجهود التي تبذلها الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم لتوحيد مؤسسات الإفتاء عالميًا، وترسيخ المرجعية الدينية الوسطية، خاصة في دول الغرب، ومناقشة القضايا المعاصرة، مؤكدًا أن مواجهة هذه التحديات تتطلب التعاون بين المؤسسات الدينية على المستوى الدولي.

كما أبدى استعداد دار الإفتاء المصرية لتقديم كافة أشكال الدعم العلمي والشرعي والتدريبي لدار الفتوى اللبنانية، بما في ذلك برامج تدريبية متخصصة تمتد لعدة سنوات لتأهيل الكوادر الشرعية وتعزيز قدراتها في التعامل مع المستجدات المعاصرة.

تحيات وتطلعات الوفد اللبناني

من جانبه، نقل سماحة الشيخ الدكتور وفيق حجازي تحيات مفتي الجمهورية اللبنانية، الشيخ عبد اللطيف دريان، معربًا عن تقديره لحفاوة الاستقبال وعمق العلاقات بين المؤسستين، مثمّنًا مكانة دار الإفتاء المصرية كمرجعية علمية عالمية، ومتطلعًا إلى تعزيز التعاون المشترك في التدريب، واللقاءات العلمية، وتنظيم الدورات المتخصصة، والاستفادة من التجربة الرقمية والتكنولوجية للدار المصرية.

About The Author