كتبت – فاطمة محمد:
من مقاطع الفيديو التي كانت تُضحك الملايين على “تيك توك”، إلى قاعة المحكمة وأصوات أبواب الزنازين.. هكذا تحولت حياة الشاب شهاب الشهير بجملته اللافتة “أنا شهاب من شارع الجمعية”، بعد أن صدر ضده حكم قضائي بالسجن لمدة عامين، في واقعة أثارت جدلًا واسعًا بين متابعيه.

قال المحامي هاني محمد، في تصريحات خاصة لـ”راية مصر”، إن المتهم كان يقود التوك توك بطريقة متهورة على طريق الأوتوستراد، بسرعة جنونية وبأسلوب استعراضي، متجاوزًا السيارات بشكل خطر يُعرف بين السائقين باسم “الغرز”، ما أدى إلى احتكاكه بسيارة المجني عليه خلال سيره بالطريق.
وأوضح المحامي أن الواقعة تطورت عندما قام قائد سيارة ملاكي – كان يصطحب أسرته – بإيقاف المتهم، وفي تلك اللحظة وصل المجني عليه لمعاتبته على قيادته المتهورة التي كادت أن تعرض حياته وحياة الآخرين للخطر.
وأشار إلى أن موكله بدأ في توثيق ما يحدث باستخدام هاتفه المحمول، خاصة بعد أن بدأ المتهم في إطلاق ألفاظ خارجة، ثم أشهر أداة حادة (مفك) كانت بحوزته، وبدأ يهدد بها من كانوا في موقع الحادث.
وردًا على ما تداولته أسرة المتهم حول أن الفيديو المنتشر، أكد المحامي أن موكله لجأ إلى التصوير بدافع حماية نفسه، دون نية للإساءة أو الترويج، مشيرًا إلى أنه أرسل المقطع المصور إلى إحدى الصفحات التي كان يعتقد تبعيتها لوزارة الداخلية، لطلب التدخل، لكنه فوجئ بعد ذلك بانتشار الفيديو على مواقع التواصل.
وأضاف أن النيابة العامة استمعت لأقوال المجني عليه، مؤكدًا أنه لا توجد نية للتنازل عن القضية في الوقت الحالي، خاصة بعد التهديد العلني واللغة العدوانية التي اتسم بها سلوك المتهم.

المزيد من القصص
اتصال هاتفي بين شيخ الأزهر ورئيس الإمارات لتبادل التهنئة بقرب شهر رمضان
حكومة في مواجهة الأزمات.. 8 سنوات من العمل والإنجازات في مسيرة مصطفى مدبولي
الرئيس السيسي يوجّه الحكومة بتكليفات واضحة عقب التعديل الوزاري