ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي، وبالأخص على منصة “تيك توك” ، يستحق وقفة، فلست ضد من يربح أو من يخسر، لكني ضد الصورة التي تصدر عن بلادنا.
من حق كل إنسان أن يفخر ببلده ورموزها، ولكن ما يتم نشره أو تصديره من خلال هذه المنصات يعد إهانة، فمصر ليست هذه الكائنات، نعم… كائنات!
المرأة المصرية ليست فتاة ليل تُستَدرَج لارتكاب الرذيلة، وليست سمسارة لتجارة الأعضاء، وحتى وجود بعض النماذج السيئة في مصر فهذا أمر طبيعي؛ ففي كل مجتمع الصالح والطالح.
المرأة المصرية هي أنا، هي أمي العظيمة، هي أختي القوية، هي صديقتي المكافحة، فالمصرية ليست بائعة أعضاء زوجها لتعيش في ثراء، بل هي الداعم والسند والموجه، ليست الممارسة للفواحش والفجور، لكسب المال، لذلك نتساءل لماذا كل هذا التشويه للمجتمع المصري؟! وخاصة المرأة المصرية، أنا وغيري نسأل: لماذا نترك هؤلاء في صدارة المشهد؟ “أم فلانة” و”أم علانة”… دون ذكر أسماء!
لست ضد شخص بعينه، بل ضد الإيحاءات والإشارات والألفاظ الدونية التي تعرض للجميع، وتبث للعالم من خلال هذه المنصات.
لذلك من حقي أن أتساءل، أين مباحث الإنترنت؟! أين الرقابة؟! كيف نترك كل هذا الانحلال يدخل بيوتنا، ويصل إلى أولادنا؟! لماذا يتصدر كل محتوى منحطٍّ وسطحي التريند، بينما المحتوى الهادف ذا القيمة لا يُرى ولا يُسمع؟
علينا أن نتحرك سريعًا ضد الانحلال الانفلات الأخلاقي، فلا أحد يقبل هذا الانحلال، ولا أن تدخل هذه الإشارات والألفاظ إلى بيته.
كنتُ ولا زلت أرى الرجل المصري أكثر الرجال غيرة ووقارًا وهيبة، لا يقبل ما يُرفض، مهما كانت ظروف الحياة قاسية.
يا أيها السادة نناشد الكل في موقعه بالتغيير حسب ما بين الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال رسول الله ﷺ: “من رأى منكم منكرًا فليغيّره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك أضعف الإيمان.”، ومن أراد كشف الحقيقة، فليتفضل أمام القانون، لا أن يُصدّر صورة لا تليق ببلدٍ عظيم كمصر.
#أوقفوا_تشويه_مصر_كفى🤚

المزيد من القصص
د. هبة عبد العظيم تكتب: بعد انتقاد الرئيس السيسي لدراما المخدرات والبلطجة والطلاق هل نشاهد اعمالًا تعيد القيم للمجتمع؟!
هل كان الحاج متولي رجلًا وصوليًا ومُتسلِّطًا؟ قراءة تحليلية في شخصية درامية أثارت الجدل!
محمد رأفت فرج يكتب: الانتخابات.. بين مسؤولية الدولة وصحوة الضمير الشعبي