30 مارس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الدولار يواصل الارتفاع في البنوك المصرية متأثرًا بتداعيات الحرب الإقليمية

شهد سعر الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري ارتفاعًا جديدًا خلال تعاملات اليوم الإثنين 30 مارس 2026 داخل البنوك المصرية، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية في المنطقة، وعلى رأسها تداعيات الحرب بين إيران وأطراف إقليمية أخرى.

صعود ملحوظ في أسعار الصرف

وسجل الدولار مستويات مرتفعة في عدد من البنوك، حيث بلغ في أحد البنوك الكبرى نحو 54.47 جنيهًا للشراء و54.57 جنيهًا للبيع، فيما سجل في بنك آخر 54.38 جنيهًا للشراء و54.48 جنيهًا للبيع.

كما جاء أقل سعر مسجل في بعض البنوك عند نحو 53.52 جنيهًا للشراء و53.66 جنيهًا للبيع، ما يعكس تباينًا طفيفًا بين المؤسسات المصرفية.

تأثير التوترات الإقليمية على العملة

يرتبط هذا الارتفاع بالتداعيات الاقتصادية للحرب الإقليمية، التي أدت إلى زيادة الطلب على الدولار باعتباره ملاذًا آمنًا، إلى جانب الضغوط الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة واضطراب الأسواق العالمية.

وتؤثر هذه العوامل بشكل مباشر على تدفقات النقد الأجنبي، ما ينعكس على حركة سعر الصرف داخل السوق المصرفي.

حالة ترقب في الأسواق

تسود حالة من الترقب بين المتعاملين في السوق، في ظل استمرار التوترات السياسية والاقتصادية، ما يدفع الأفراد والشركات إلى متابعة تطورات سعر الدولار بشكل لحظي.

كما يتوقع خبراء أن تستمر حالة التذبذب في أسعار الصرف خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطها الوثيق بالتطورات العالمية والإقليمية.

توقعات بمزيد من التقلبات

ويرى محللون أن استمرار الأوضاع الحالية قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على الجنيه، في حال استمرار ارتفاع الطلب على الدولار، أو تفاقم الأزمات الجيوسياسية.

في المقابل، قد تسهم أي بوادر تهدئة في المنطقة في استقرار نسبي بأسواق الصرف.

About The Author