يترأس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، اجتماعًا للأمن القومي والسياسة الخارجية في البيت الأبيض، لبحث تطورات الأزمة مع إيران، في ظل تصاعد التوترات وتعثر محاولات التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإعادة استئناف الملاحة في مناطق استراتيجية.
ويأتي الاجتماع في وقت حساس تشهده العلاقات بين واشنطن وطهران، مع استمرار الجمود في المفاوضات السياسية والعسكرية.
اجتماع رفيع المستوى لمناقشة خيارات المرحلة المقبلة
ووفقًا لتقارير إعلامية، يضم الاجتماع فريق الأمن القومي الأمريكي وعددًا من كبار مسؤولي السياسة الخارجية، حيث يناقش الوضع الحالي في الملف الإيراني، إلى جانب تقييم الخيارات المطروحة للمرحلة المقبلة.
وبحسب الصحفي باراك رافيد، فإن النقاشات تركز على “المأزق الحالي في المفاوضات مع إيران” والبدائل الممكنة في حال استمرار تعثر المسار الدبلوماسي.
تباين في تقييم الموقف داخل الإدارة الأمريكية
وأفادت قناة إيه بي سي نيوز بأن مسؤولين أمريكيين يرون أن الإدارة الأمريكية باتت أكثر ثقة بتأثير الضغوط البحرية على الموانئ الإيرانية، في مقابل تشكك متزايد في قدرة المفاوضات الحالية على تحقيق نتائج ملموسة.
ويعكس هذا التباين حالة من النقاش الداخلي حول جدوى المسار الدبلوماسي مقابل أدوات الضغط الأخرى.
مقترحات إيرانية وتحركات دبلوماسية متواصلة
وفي سياق متصل، ذكرت تقارير إعلامية أن إيران قدمت عبر قنوات غير مباشرة مقترحًا جديدًا للولايات المتحدة، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل تأجيل التفاوض حول الملف النووي إلى مرحلة لاحقة، في محاولة لتخفيف حدة التوتر.
غير أن مصادر أمريكية أشارت إلى أن بعض هذه المقترحات لا تتوافق مع الخطوط الحمراء التي وضعتها الإدارة الأمريكية.
تعثر المفاوضات واستمرار الجمود السياسي
وكانت محاولات إحياء المفاوضات قد فشلت حتى الآن، رغم استضافتها في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع أبريل، دون تحقيق تقدم ملموس.
ويأتي ذلك في ظل استمرار التوترات العسكرية والسياسية، ما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي.
تحركات روسية موازية
وفي سياق موازٍ، يلتقي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إطار مشاورات دبلوماسية تهدف إلى تعزيز التنسيق بين موسكو وطهران بشأن التطورات الإقليمية.
تصعيد دبلوماسي وعسكري متداخل
وتشير التطورات الحالية إلى حالة من التشابك بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، مع استمرار التوتر حول الملاحة في الخليج العربي، والملف النووي الإيراني، ما يجعل الأزمة في مرحلة دقيقة من التصعيد السياسي.

المزيد من القصص
ترامب: المؤثرون هم الأكثر استهدافًا بعد حادث إطلاق النار في واشنطن
نتنياهو يتهم حزب الله بتقويض اتفاق وقف إطلاق النار في لبنان وسط تصعيد متبادل
البيت الأبيض: حظر اللجوء قرار يدخل ضمن صلاحيات ترامب وسط جدل قضائي متصاعد