رحّب شهباز شريف بقرار دونالد ترامب تعليق عملية “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل فرصة جديدة لتهدئة التوترات الإقليمية وفتح المجال أمام الحلول الدبلوماسية.
وأكد رئيس الوزراء الباكستاني أن القرار الأمريكي يعكس توجهًا نحو منح المسار السياسي فرصة أكبر، في ظل الأوضاع المتوترة التي تشهدها المنطقة، مشددًا على أهمية تفادي التصعيد العسكري في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
إشادة باكستانية بقرار واشنطن
وفي رسالة نشرها عبر منصة “إكس”، أعرب شهباز شريف عن تقديره لما وصفه بـ”القيادة الشجاعة” للرئيس الأمريكي، مشيرًا إلى أن تعليق المشروع جاء في توقيت حساس واستجابة لجهود ومطالب تقدمت بها باكستان وعدد من الدول الإقليمية، بينها المملكة العربية السعودية.
واعتبر أن هذه الخطوة تمثل تطورًا إيجابيًا يمكن أن يسهم في تعزيز فرص التهدئة السياسية واحتواء التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
دور سعودي في دعم جهود التهدئة
أشاد شريف بالدور الذي لعبه محمد بن سلمان في دعم جهود التهدئة، مؤكدًا أن التنسيق الإقليمي ساهم في دفع الأطراف نحو خيارات أكثر مرونة تعتمد على الحوار بدلًا من المواجهة.
مضيق هرمز في قلب الأزمة
ويُعد مضيق هرمز من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يجعل أي اضطرابات فيه ذات تأثير مباشر على الأسواق الدولية وأسعار الطاقة.
وكان ترامب قد أعلن تعليق “مشروع الحرية” مؤقتًا لإتاحة المجال أمام استكمال المفاوضات مع إيران، مع الإبقاء على الإجراءات البحرية الأخرى سارية لحين التوصل إلى اتفاق نهائي.
باكستان تؤكد دعم الحلول الدبلوماسية
وجددت باكستان التزامها بدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز فرص السلام والاستقرار، مع التأكيد على أن الحوار والدبلوماسية يظلان الخيار الأمثل لحل النزاعات الإقليمية والدولية.

المزيد من القصص
الجيش الإسرائيلي يصدر إنذارًا عاجلًا بإخلاء 12 بلدة في جنوب لبنان وسط تصاعد التوترات
كوريا الجنوبية تراجع موقفها بشأن الانضمام للعمليات الأمريكية في مضيق هرمز
وزير خارجية إيران يتوجه إلى الصين لبحث العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية