جددت كوريا الجنوبية واليابان التزامهما بالعمل من أجل نزع السلاح النووي بشكل كامل من شبه الجزيرة الكورية، مؤكدتين مواصلة التنسيق الأمني والدفاعي في مواجهة التحديات الإقليمية، وذلك في ظل استمرار كوريا الشمالية في تطوير برامجها النووية والصاروخية.
مباحثات دفاعية في سيول
عقد وزير الدفاع الكوري الجنوبي، آن غيو باك، اجتماعًا مع نظيره الياباني، شينجيرو كويزومي، في العاصمة سيول، حيث بحث الجانبان سبل تعزيز التعاون الدفاعي بين البلدين، إلى جانب تنسيق المواقف تجاه التطورات الأمنية في المنطقة.
وأكد الوزيران، في بيان مشترك عقب اللقاء، التزامهما بتحقيق نزع كامل للسلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، والعمل من أجل إرساء سلام دائم، مع مواصلة التعاون الثنائي، إلى جانب الشراكة الثلاثية التي تضم كوريا الجنوبية واليابان والولايات المتحدة.
تصاعد التوتر مع كوريا الشمالية
تأتي هذه المباحثات بعد إعلان زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، عزمه مواصلة تعزيز القدرات العسكرية لبلاده، بما يشمل تزويد القوات البحرية بأسلحة نووية والاستمرار في تطوير البرامج الصاروخية.
وتؤكد بيونج يانج، منذ تعثر القمة التي جمعت كيم جونج أون والرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2019، أنها أصبحت “دولة نووية” بشكل لا رجعة فيه، وهو ما يزيد من تعقيد جهود استئناف مفاوضات نزع السلاح النووي.
هدنة مستمرة منذ أكثر من سبعة عقود
ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية القانونية، إذ انتهى النزاع الذي دار بينهما خلال الفترة من 1950 إلى 1953 باتفاق هدنة، دون توقيع معاهدة سلام، فيما تفصل بين البلدين منطقة منزوعة السلاح تُعد من أكثر المناطق تحصينًا في العالم.

المزيد من القصص
إيران تدين الضربات الأمريكية وتؤكد تمسكها بالدفاع عن سيادتها
موجة حر تضرب أوروبا.. تحذيرات حمراء والدنمارك تقترب من تسجيل أعلى درجة حرارة في تاريخها
إيران تعلن استهداف أهداف مرتبطة بالقوات الأمريكية وتتهم واشنطن بانتهاك اتفاق التهدئة