14 يوليو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

وزيرا خارجية مصر والسعودية يبحثان هاتفياً تطورات الأوضاع الإقليمية وتعزيز التنسيق المشترك

أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالًا هاتفيًا مع الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين بشأن العلاقات الثنائية ومستجدات القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

تأكيد متبادل على قوة العلاقات الثنائية

شهد الاتصال إشادة من الجانبين بما وصلت إليه العلاقات المصرية السعودية من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، في ظل الدعم الذي تحظى به من قيادتي البلدين، مع التأكيد على استمرار العمل المشترك لتعزيز أوجه التعاون السياسي والاقتصادي والاستثماري، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين.

وأكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق الوثيق بين القاهرة والرياض لمواجهة التحديات الإقليمية، وتعزيز الجهود الرامية إلى دعم الأمن والاستقرار في المنطقة.

بحث مستجدات التصعيد الإقليمي

وتناول الاتصال آخر تطورات التصعيد الإقليمي، حيث جدد الوزيران إدانتهما للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت عددًا من الدول العربية، من بينها دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدين أن هذه الممارسات تمثل انتهاكًا لسيادة الدول، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.

وشدد الجانبان على ضرورة الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والعمل على احتواء التوترات بما يمنع اتساع رقعة الصراع ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.

أهمية حماية الملاحة الدولية

وأكد الوزيران توافق مواقف البلدين بشأن ضرورة الحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، وفقًا لقواعد القانون الدولي، مع أهمية ضمان انسيابية حركة السفن وتأمين الممرات البحرية الدولية، لما تمثله من أهمية كبيرة لحركة التجارة العالمية وأمن إمدادات الطاقة.

وأشار الجانبان إلى رفض أي إجراءات قد تعرقل الملاحة الدولية أو تؤثر سلبًا في الاقتصاد العالمي، مؤكدين أهمية الالتزام بالقواعد الدولية المنظمة لحركة النقل البحري.

تنسيق إقليمي لخفض التوترات

كما تبادل الوزيران وجهات النظر بشأن الجهود الإقليمية الهادفة إلى احتواء التصعيد، واستعرضا الدور الذي يقوم به الرباعي الإقليمي الذي يضم مصر والمملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان، باعتباره إطارًا للتشاور والتنسيق ودعم المبادرات الرامية إلى تعزيز الاستقرار وخفض حدة التوترات في المنطقة.

مناقشة ملفات إقليمية متعددة

وشمل الاتصال أيضًا مناقشة عدد من الملفات الإقليمية المهمة، وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة البحر الأحمر، حيث شدد الوزيران على أهمية استمرار التشاور والتنسيق بين البلدين تجاه مختلف القضايا الإقليمية، بما يسهم في دعم الأمن والاستقرار وتحقيق المصالح المشتركة.

 

About The Author