20 أغسطس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

وزير الخارجية: التصعيد العسكري يقود إلى مزيد من الخراب ولن نسمح بتهديد الملاحة

أكد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، أن التصعيد العسكري في المنطقة لن يقود إلى تحقيق الاستقرار، بل من شأنه أن يفاقم الأوضاع ويفتح الباب أمام مزيد من الخراب، مشددًا على أهمية تكثيف التحركات المشتركة لخفض حدة التوتر والعمل على ترسيخ الأمن والاستقرار.

مباحثات لخفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران

وأوضح وزير الخارجية، خلال مؤتمر صحفي، أن المباحثات تناولت تطورات الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران، إلى جانب بحث مستجدات القضية الفلسطينية بصورة موسعة، في ظل استمرار التحديات التي تواجه المنطقة.

وأشار إلى أن اللقاءات تطرقت كذلك إلى الجهود المبذولة للتوصل إلى معالجة لأزمة حصر سلاح الفصائل في قطاع غزة، والتي كانت محورًا لمباحثات واجتماعات استضافتها القاهرة.

مصر تتمسك بتنفيذ الالتزامات تجاه غزة

وشدد عبد العاطي على أن الكرة الآن في ملعب الجانب الإسرائيلي للوفاء بالتزاماته وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خاصة فيما يتعلق بإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، والعمل على إعادة تأهيل البنية التحتية والمستشفيات التي تضررت جراء الأحداث.

وأكد ضرورة الانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة، بما يتضمن حصر السلاح، والانسحاب الإسرائيلي، ووقف الاستهدافات، إلى جانب تمكين اللجنة الوطنية المعنية بإدارة قطاع غزة من أداء مهامها.

الدعوة إلى تمكين الفلسطينيين من تقرير مصيرهم

ولفت وزير الخارجية إلى أهمية نشر قوة شرطية فلسطينية وقوة دولية ضمن ترتيبات المرحلة المقبلة، وصولًا إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وتؤكد الرؤية المصرية أهمية الوصول إلى تسوية سياسية شاملة للقضية الفلسطينية، بما يضمن حقوق الشعب الفلسطيني ويدعم مقومات الأمن والاستقرار في المنطقة.

رفض أي تهديد لحرية الملاحة

وفيما يتعلق بأمن الملاحة، أكد عبد العاطي أن مصر ترفض المساس بحرية الملاحة في منطقة الخليج، مشددًا على عدم السماح لأي دولة، أيا كانت، بعرقلة حركة الملاحة الدولية، سواء في مضيق هرمز أو باب المندب.

وحذر من أن تهديد حركة الملاحة لا يقتصر تأثيره على دول المنطقة، وإنما يمثل خطرًا على الاستقرار الإقليمي والدولي، فضلًا عن انعكاساته السلبية على الاقتصاد العالمي وحركة التجارة الدولية.

أمن البحر الأحمر مسؤولية مشتركة

وشدد وزير الخارجية على أن أمن وحوكمة البحر الأحمر مسؤولية مشتركة بين الدول المطلة عليه، داعيًا إلى تعزيز التنسيق والتعاون فيما بينها بما يسهم في حماية الملاحة وضمان استقرار المنطقة.

كما تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في لبنان وسوريا واليمن، إلى جانب مستجدات الأزمة السودانية، حيث أكد عبد العاطي أهمية احترام سيادة السودان ودعم مؤسسات الدولة السودانية.

واختتم وزير الخارجية بالتأكيد على ضرورة استمرار وتكثيف الجهود المشتركة من أجل خفض التوتر وإرساء الأمن والاستقرار في المنطقة، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات المتشابكة التي تشهدها.

 

About The Author