راية مصر:
بين رحاب كلية الطب وميكروفون الإذاعة المصرية، يمضي الشاب محمود محمد محروس في رحلة تجمع بين العلم والقرآن، بعدما أصبح قارئًا معتمدًا بالإذاعة المصرية، ليُضاف اسمه إلى مسيرة «القارئ الطبيب» التي سبق إليها الدكتور أحمد نعينع والدكتور أحمد الزارع.
ومحروس، ابن باسوس بمحافظة القليوبية، وطالب كلية الطب بجامعة الأزهر، بدأت علاقته بكتاب الله في سن مبكرة، حيث حفظ القرآن الكريم على يد فضيلة الشيخ مصطفى عبد الفتاح، الذي كان له دور في تأسيسه قرآنيًا وصقل موهبته في التلاوة، قبل أن يواصل رحلته مع القرآن حفظًا وتجويدًا وأداءً حتى بلغ مرحلة الاعتماد بالإذاعة.
ويجمع محروس في مسيرته بين دراسة الطب والاهتمام بالقرآن الكريم، مواصلًا تحصيله الأكاديمي بكلية الطب بجامعة الأزهر، بالتوازي مع تطوير موهبته في التلاوة، حتى تحقق حلمه بالوصول إلى ميكروفون الإذاعة المصرية قارئًا معتمدًا.
ويمنح الاعتماد الإذاعي محروس محطة جديدة في مسيرته القرآنية، تتيح له تقديم تلاوته إلى جمهور أوسع، فيما يواصل دراسته الطبية، ليجسد في تجربته مسارين متوازيين في طلب العلم وخدمة كتاب الله.
ويأتي اسم محمود محمد محروس ثالثًا في هذا السياق بعد الدكتور أحمد نعينع والدكتور أحمد الزارع، لتتواصل تجربة «القارئ الطبيب» بصورة جديدة من باسوس، حيث بدأت رحلته مع حفظ القرآن على يد الشيخ مصطفى عبد الفتاح، وصولًا إلى الإذاعة المصرية، بينما يواصل طريقه في دراسة الطب بجامعة الأزهر.

المزيد من القصص
د. عباس شومان: مواجهة الإدمان تبدأ ببناء الوعي وتغيير القناعات.. والتدرج في العلاج ضرورة للتعافي
وزارة الأوقاف تحيي ذكرى الشيخ محمود عبد الحكم.. أحد أعلام دولة التلاوة المصرية
اليوم.. «من تراثنا الإذاعي» يقدم سهرة خاصة عن الحبيب المصطفى بمشاركة نخبة من علماء الأزهر