20 سبتمبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

التعليم تحسم إعادة التقييمات الأسبوعية للطلاب.. الإعادة بعذر مرضي فقط

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ضوابط إعادة التقييمات الأسبوعية للطلاب المتغيبين، موضحة أن الإعادة تقتصر على حالات الغياب التي تكون بعذر مرضي مثبت، وذلك لطلاب صفوف النقل بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب طلاب نظام البكالوريا المصرية.

إعادة التقييمات الأسبوعية للطلاب بعذر مرضي

أكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن الطلاب من صفوف النقل بالمرحلة الابتدائية والإعدادية والثانوية، وكذلك طلاب نظام البكالوريا المصرية، يحق لهم إعادة التقييمات الأسبوعية حال التغيب عنها بسبب مرض.

وأوضحت الوزارة أن الاستفادة من إعادة التقييمات الأسبوعية للطلاب المتغيبين بعذر مرضي تستلزم تقديم شهادة صحية صادرة من التأمين الصحي، تثبت تعرض الطالب لعارض صحي حال دون حضوره التقييم في موعده.

وشددت الوزارة على أن الطالب الذي يتغيب عن التقييم الأسبوعي دون تقديم عذر مرضي معتمد، لن يكون من حقه إعادة التقييم، في إطار تطبيق ضوابط الحضور والتقييم المقررة خلال العام الدراسي.

درجات التقييمات الأسبوعية في المرحلة الابتدائية

حددت وزارة التربية والتعليم درجات التقييمات الأسبوعية وفق نظام الدراسة والتقييم المطبق بكل مرحلة تعليمية خلال العام الدراسي 2026-2027.

وبالنسبة لطلاب المرحلة الابتدائية من الصف الأول وحتى الصف السادس الابتدائي، تبلغ درجات التقييمات الأسبوعية 10 درجات لكل مادة.

أما طلاب الصفين الأول والثاني الإعدادي، فتحتسب التقييمات الأسبوعية بنسبة 20% من إجمالي درجات المادة.

نسب التقييم في المرحلة الثانوية والبكالوريا

وفي المرحلة الثانوية العامة، حددت الوزارة نسبة التقييمات الأسبوعية لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي العام بـ15% من درجات المادة.

وبالنسبة لطلاب الصف الثاني الثانوي المطور ضمن نظام البكالوريا المصرية، فتبلغ التقييمات الأسبوعية 20 درجة لكل مادة، وفقًا لنظام الدراسة والتقييم المعتمد.

بدء التقييمات الأسبوعية بالمدارس

وبدأت المدارس، اليوم الأحد، تنفيذ التقييمات الأسبوعية للطلاب بداية من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثاني الثانوي، وذلك وفق الجداول الزمنية التي أعلنتها كل مدرسة للطلاب.

وتأتي التقييمات الأسبوعية ضمن منظومة المتابعة المستمرة لمستوى تحصيل الطلاب، مع تطبيق الضوابط المحددة بشأن الغياب وإعادة التقييم وفقًا للعذر المرضي المثبت.

 

About The Author