24 سبتمبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

زيلينسكي أمام الأمم المتحدة: أوكرانيا تواجه شتاءً صعبًا بسبب الحرب

حذر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أن بلاده مقبلة على شتاء صعب نتيجة استمرار الحرب، مؤكدًا خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن كييف ستواصل استهداف مصادر تمويل روسيا المرتبطة بالحرب.

وقال زيلينسكي إن صناعة النفط الروسية تتعرض لضغوط نتيجة الضربات الأوكرانية، مشددًا على أن العوائد الروسية ستظل، من وجهة نظر كييف، أحد أهدافها في المرحلة المقبلة. كما أشار إلى استمرار تطوير القدرات الدفاعية الأوكرانية في مواجهة الهجمات الروسية.

2200 صاروخ وبرنامج أوكراني لمواجهة الصواريخ الباليستية

وأوضح الرئيس الأوكراني أن روسيا أطلقت، بحسب ما ذكره في كلمته، نحو 2200 صاروخ على أوكرانيا منذ بداية العام، مشيرًا إلى إطلاق بلاده برنامجًا مضادًا للصواريخ الباليستية.

وفي الوقت نفسه، أقر زيلينسكي بأن القدرة الإنتاجية الحالية للصواريخ الأوكرانية لا تزال غير كافية، في ظل استمرار العمليات العسكرية والحاجة إلى تعزيز القدرات الدفاعية.

كما تحدث عن تعاون أوكرانيا مع شركاء في منطقة الخليج في مجال الطائرات المسيرة، مؤكدًا سعي بلاده إلى امتلاك قدرات عسكرية يراها ضرورية لتحقيق السلام والأمن.

تحذيرات من تداعيات الحرب خلال الشتاء

وركز زيلينسكي على التداعيات الإنسانية والأمنية لاستمرار الحرب، محذرًا من أن الأشهر المقبلة ستكون صعبة على الأوكرانيين مع اقتراب فصل الشتاء.

وتتزامن هذه التحذيرات مع مخاوف أممية بشأن أوضاع البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا، إذ حذرت لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن أوكرانيا من أن استمرار الهجمات على منشآت الطاقة يزيد من هشاشة المدنيين مع اقتراب الشتاء، بعد ما شهدته البلاد خلال الشتاء السابق من أضرار وانقطاعات في الكهرباء والتدفئة.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا لم تختر الحرب، لكنها اختارت عدم الاستسلام، معربًا عن اعتقاده بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يحقق أهدافه من الحرب.

الذكاء الاصطناعي يدخل حسابات الحرب

وفي جانب آخر من كلمته، أشار الرئيس الأوكراني إلى الدور المتنامي للتكنولوجيا في النزاعات المسلحة، قائلًا إن الذكاء الاصطناعي سيكون له تأثير في تحديد مسار المعارك المقبلة، في ظل التطور المتسارع لاستخدام التقنيات الحديثة في المجال العسكري.

وتأتي تصريحات زيلينسكي ضمن أعمال المناقشة العامة للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تعقد في نيويورك خلال الفترة من 22 إلى 28 سبتمبر، بمشاركة قادة دول وحكومات ومسؤولين رفيعي المستوى. وتتناول الدورة عددًا من الأزمات الدولية وقضايا الأمن والسلام والتعاون متعدد الأطراف.

وأكدت الأمم المتحدة أن المناقشة العامة للدورة الحالية تستمر من 22 إلى 26 سبتمبر، ثم تُستأنف في 28 سبتمبر، بينما تتركز أعمال أسبوع رفيع المستوى على عدد من الملفات الدولية الرئيسية.

 

 

About The Author