23 أكتوبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

وزير المالية: محطة الضبعة توفر 4 مليارات دولار سنويًا عند اكتمال التشغيل

أكد أحمد كجوك، وزير المالية، أن محطة الضبعة النووية ستسهم في تحقيق وفر اقتصادي يصل إلى 4 مليارات دولار عند تشغيلها بكامل طاقتها، مشيرًا إلى أن التوسع في مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الكهرباء يمثلان محورين مهمين في خطة الدولة لتأمين احتياجاتها من الطاقة وخفض التكاليف.

وأوضح الوزير أن الحكومة تعمل بتنسيق متكامل بين مختلف الوزارات والجهات المعنية، بما يضمن التعامل مع ملف الطاقة باعتباره منظومة واحدة تشمل البترول والكهرباء والطاقة الجديدة والمتجددة، مع وضع خطط تستهدف تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين وتعزيز كفاءة استخدام الموارد.

ترشيد الكهرباء يحقق وفرًا بمليارات الجنيهات

وخلال مشاركته في جلسة «مسيرة الطاقة»، ضمن فعاليات اليوم الرابع من منتدى مصر 2026، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي، ووزير الكهرباء والطاقة المتجددة محمود عصمت، ووزير البترول كريم بدوي، استعرض كجوك نتائج الجهود الحكومية لترشيد استهلاك الكهرباء.

وأشار إلى نجاح الحكومة في تحقيق وفر بقيمة 7.8 مليار جنيه نتيجة ترشيد الاستهلاك، الذي بلغ نحو 20%، في إطار الإجراءات التي تستهدف رفع كفاءة استخدام الطاقة والحد من الهدر.

وأكد أن التنسيق بين الجهات الحكومية يسهم في تنفيذ خطة متكاملة للتعامل مع احتياجات قطاع الطاقة، سواء فيما يتعلق بالإنتاج أو الاستهلاك أو التوسع في مصادر التوليد المختلفة، بما يدعم استقرار الإمدادات ويحد من الأعباء المالية المرتبطة بتوفير الوقود.

الطاقة المتجددة تقلل تكلفة الوقود

وأوضح وزير المالية أن القدرات الجديدة التي أُضيفت إلى منظومة الطاقة المتجددة ساعدت في تحقيق وفر يقدر بنحو 250 مليون دولار من تكلفة الوقود، في ضوء مساهمة هذه المصادر في تلبية جانب من احتياجات إنتاج الكهرباء.

ولفت إلى أن التوسع في استخدام الطاقة النظيفة يمثل فرصة لتقليل الاعتماد على الوقود التقليدي، وخفض تكلفة تشغيل محطات الكهرباء، إلى جانب تنويع مزيج الطاقة المستخدم في مصر.

وأضاف أن تكنولوجيا تخزين الطاقة أسهمت أيضًا في تحقيق وفورات، بما يعزز الاستفادة من القدرات المتجددة ويدعم كفاءة تشغيل منظومة الكهرباء.

تحويل ألف ميجاوات إلى الطاقة المتجددة

وكشف كجوك عن توجه حكومي لتحويل قدرات تصل إلى ألف ميجاوات في المصانع وغيرها من الاستخدامات إلى الطاقة المتجددة، في خطوة تستهدف تقليل الاعتماد على الغاز المستخدم في إنتاج الكمية نفسها من الطاقة.

وتشير التقديرات، وفق تصريحات الوزير، إلى أن هذه الخطوة يمكن أن تحقق وفرًا بنحو 145 مليون دولار، تمثل تكلفة الغاز اللازم لإنتاج الطاقة البديلة المستهدف توفيرها.

وتأتي هذه التحركات ضمن مساعي الحكومة لخفض تكلفة الطاقة، وتعزيز مساهمة المصادر المتجددة، وتحقيق استفادة اقتصادية أكبر من مشروعات القطاع، بالتوازي مع استكمال المشروعات الكبرى، وفي مقدمتها محطة الضبعة النووية، التي يُتوقع أن تحقق وفرًا يصل إلى 4 مليارات دولار عند تشغيلها بالكامل.

:

About The Author