23 أكتوبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

مايا مرسي: 4.72 مليار جنيه لتحسين مساكن الأسر الأولى بالرعاية منذ 2018

كشفت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي، عن حجم تدخلات الوزارة لتحسين الأوضاع السكنية للأسر الأولى بالرعاية، موضحة أن إجمالي التدخلات المنفذة خلال الفترة من عام 2018 حتى 2026 بلغ نحو 320.6 ألف تدخل، بتكلفة إجمالية تقترب من 4.72 مليار جنيه، بالتعاون مع الجهات الشريكة والجمعيات والمؤسسات الأهلية.

وتأتي هذه الجهود في إطار البرامج الاجتماعية التي تستهدف توفير سكن ملائم للأسر الأكثر احتياجًا، ورفع كفاءة المنازل، وتحسين خدمات المياه والصرف الصحي، إلى جانب مساندة الأسر المنتقلة إلى الوحدات السكنية البديلة في المناطق المطورة.

تأثيث 26.9 ألف وحدة سكنية بتكلفة 1.05 مليار جنيه

وأوضحت وزيرة التضامن الاجتماعي، على هامش مشاركتها في منتدى مصر 2026، أن الوزارة شاركت في تجهيز وتأثيث وفرش 26 ألفًا و986 وحدة سكنية، بتكلفة إجمالية بلغت 1.05 مليار جنيه، لصالح نحو 134 ألفًا و930 مستفيدًا من سكان المناطق المطورة بديلًا للمناطق العشوائية.

وتهدف هذه التدخلات إلى دعم الأسر في الانتقال إلى مساكن مجهزة، وتخفيف الأعباء المرتبطة بتوفير الاحتياجات الأساسية للحياة اليومية، بما يساعد على تهيئة بيئة سكنية أكثر ملاءمة للمستفيدين.

320 ألف تدخل لتحسين السكن خلال ثماني سنوات

وفي استعراضها لجهود الوزارة، أشارت مايا مرسي إلى أن التدخلات السكنية المنفذة منذ عام 2018 شملت رفع كفاءة المنازل، وهدم وإعادة بناء بعض المساكن، وتنفيذ وصلات مياه الشرب والصرف الصحي، بهدف تحسين الظروف المعيشية للأسر المستحقة.

ونُفذت هذه الأعمال بالتعاون بين وزارة التضامن الاجتماعي والجهات الشريكة والجمعيات والمؤسسات الأهلية، في إطار توسيع نطاق الخدمات المقدمة للأسر الأولى بالرعاية وتوجيه الدعم إلى المناطق الأكثر احتياجًا.

أكثر من مليار جنيه للمساعدات والإغاثة

وفيما يتعلق بجهود الاستجابة للأزمات، أوضحت الوزيرة أن إجمالي المبالغ المنصرفة على خدمات الإغاثة تجاوز مليار جنيه، من خلال تقديم المساعدات للأسر المتضررة من الكوارث والأزمات، سواء كانت فردية أو عامة.

وتعكس هذه التدخلات تعدد مسارات عمل وزارة التضامن الاجتماعي، بين تحسين السكن وتوفير التجهيزات الأساسية للوحدات البديلة، ومساندة الأسر التي تواجه ظروفًا طارئة، بما يعزز شبكات الحماية الاجتماعية ويسهم في الحد من الأعباء المعيشية عن الفئات الأكثر احتياجًا.

About The Author