أعربت وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات التي استهدفت دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكدة أن هذه الأعمال تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الدول وتهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة.
وشددت الخارجية السعودية على رفضها القاطع لأي اعتداءات تمس سيادة دول مجلس التعاون الخليجي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت والبحرين ودعمها لجميع الإجراءات التي تتخذها الدولتان للحفاظ على أمنهما واستقرارهما.
دعم خليجي لمواجهة التهديدات الأمنية
وأكدت المملكة وقوفها إلى جانب الكويت والبحرين في مواجهة أي تهديدات تستهدف أراضيهما أو مؤسساتهما الحيوية، معتبرة أن أمن دول الخليج جزء لا يتجزأ من منظومة الأمن الإقليمي.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وما تشهده المنطقة من تطورات أمنية متسارعة، دفعت عدداً من الدول العربية إلى إعلان تضامنها مع الدول المتضررة.
مجلس حكماء المسلمين يدين الهجمات
من جانبه، أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الدكتور أحمد الطيب الهجمات التي استهدفت الكويت والبحرين، بما في ذلك استهداف مطار الكويت الدولي بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
وأكد المجلس في بيان رسمي أن هذه الاعتداءات تمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وانتهاكاً لسيادة الدول، فضلاً عن كونها تهديداً مباشراً لسلامة المدنيين والمنشآت الحيوية.
دعوة دولية لوقف التصعيد
وشدد المجلس على رفضه التام لاستهداف المنشآت المدنية والبعثات الدبلوماسية، مؤكداً أن مثل هذه الأعمال تتعارض مع القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية المعمول بها.
كما دعا المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل على وقف الاعتداءات والتصعيد العسكري، بما يسهم في حماية أمن المنطقة والحفاظ على استقرارها وصون سيادة الدول وسلامة شعوبها.
تضامن مع الكويت والبحرين
وجدد مجلس حكماء المسلمين دعمه الكامل للكويت والبحرين، مؤكداً مساندته لكافة الإجراءات التي تتخذها الدولتان لحماية مواطنيهما والمقيمين على أراضيهما، والحفاظ على أمنهما الوطني في مواجهة التحديات الراهنة.

المزيد من القصص
الصين تدعو إلى الحلول الدبلوماسية لإنهاء نزاعات الشرق الأوسط
ترامب: المفاوضات مع إيران تتقدم بشكل جيد.. ومنزعج من استمرار التصعيد بين إسرائيل ولبنان
وزير الخارجية يبحث في طوكيو تعزيز التعاون مع جامعة الأمم المتحدة في الذكاء الاصطناعي والمناخ