11 فبراير، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

السيسي يشدد على الارتقاء بالدعاة: اختيار واعٍ وتدريب مستمر وحياة كريمة

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن تجديد الخطاب الديني يبدأ من الداعية نفسه، عبر حسن الاختيار، والتأهيل العلمي والعملي، والمتابعة الدائمة، إلى جانب ضمان مظهر لائق ومستوى معيشي كريم يتيح له أداء رسالته بكفاءة وتأثير.

جاء ذلك خلال استقبال الرئيس، اليوم، الوزراء ومفتي الدول ورؤساء المجالس والهيئات الإسلامية، ونخبة من العلماء المشاركين في فعاليات المؤتمر الدولي السادس والثلاثين للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تستضيفه مصر على مدار يومي 19 و20 يناير 2026، بحضور الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والدكتور أحمد نبوي مخلوف الأمين العام للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الرئيس بالحضور، متمنيًا للمؤتمر النجاح في تحقيق أهدافه، وعلى رأسها صياغة رؤى واستراتيجيات مشتركة لمواجهة الفكر المتطرف، وتعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم استقرار المجتمعات، وبحث آليات توظيف الأدوات الرقمية في خدمة الدعوة المعاصرة. وأكد أن انعقاد المؤتمر في هذا التوقيت يعكس جسرًا ممتدًا بين القيم الإسلامية الراسخة ومتطلبات المستقبل الرقمي، بما يرسّخ فكرة أن الإسلام دين متجدد ومتفاعل مع الواقع وتطوراته.

وشدد الرئيس على أن بناء الدول لا ينفصل عن بناء الإنسان، موضحًا أن الدولة المصرية جعلت الاستثمار في الإنسان محورًا رئيسيًا لسياساتها، بهدف إعداد جيل واعٍ ومستنير، قادر على مواجهة تحديات العصر والمساهمة الفاعلة في مسيرة التنمية.

من جانبه، أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الرئيس أكد أن رؤية الدولة للخطاب الديني تقوم على أسس ثابتة، في مقدمتها تحصين الدين من التحول إلى ساحة صراع أو إساءة، ومنع اختطافه من قِبل تيارات التطرف التي توظفه لتبرير العنف والإرهاب. كما شدد على الدور المحوري للعلماء في التصدي للأفكار المتطرفة، خاصة عبر الفضاء الإعلامي الرقمي ومنصات التواصل الاجتماعي، بما يضمن خطابًا دينيًا رشيدًا ومؤثرًا يواكب العصر ويحفظ ثوابت الدين.

About The Author