12 أكتوبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

النفط يتراجع وسط توقعات بزيادة الإمدادات الروسية.. وبرنت عند 104.86 دولار للبرميل

تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات الاثنين 12 أكتوبر 2026، متأثرة بتوقعات زيادة الإمدادات الروسية عقب إعلان الرئيس الأمريكي التوصل إلى اتفاق بين روسيا وأوكرانيا لوقف استهداف منشآت الطاقة المتبادلة، بالتزامن مع صفقة لتوريد الديزل بين واشنطن وموسكو.

ورغم الضغوط التي تعرضت لها الأسعار، ظلت الخسائر محدودة في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية والمخاوف المتعلقة بأمن إمدادات الطاقة، خاصة مع غياب تأكيدات رسمية من موسكو وكييف بشأن الاتفاق المعلن.

أسعار النفط اليوم الاثنين

أظهرت بيانات التقرير اليومي للأسعار العالمية للبترول، الصادر عن الهيئة المصرية العامة للبترول، تسجيل خام برنت القياسي نحو 104.86 دولار للبرميل، فيما بلغ سعر خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 91.37 دولار للبرميل.

وجاء التراجع مع ترقب الأسواق مدى تأثير التطورات السياسية على تدفقات النفط والمنتجات البترولية، إذ يمكن لأي تفاهمات بشأن منشآت الطاقة أو حركة الإمدادات أن تنعكس على توقعات العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.

التوترات الجيوسياسية تحد من خسائر الخام

على الرغم من الضغوط الناتجة عن توقعات زيادة الإمدادات، لا تزال المخاطر الجيوسياسية عاملًا مؤثرًا في حركة الأسعار، مع استمرار الصراع في الشرق الأوسط والشكوك المحيطة بجهود التهدئة.

كما تثير التقارير المتعلقة باستهداف ناقلات نفط بمسيّرات وقذائف مجهولة في مضيق هرمز ومحيط سلطنة عمان مخاوف بشأن سلامة طرق نقل الطاقة، وما قد يترتب على ذلك من اضطرابات في حركة الصادرات النفطية.

وفي السياق ذاته، أدت الهجمات التي استهدفت مطار الرياض إلى زيادة القلق بشأن اتساع نطاق التوترات الإقليمية، بما قد ينعكس على أسواق الطاقة إذا تأثرت حركة الإمدادات أو طرق النقل.

الأسواق تترقب تطورات الإمدادات

تتابع الأسواق كذلك الدعوات إلى تقييم الاحتياجات من المنتجات البترولية، وفي مقدمتها الديزل، في ظل التغيرات المحتملة في تدفقات الإمدادات العالمية.

وتظل تحركات النفط خلال الفترة المقبلة مرهونة بتطورات الأوضاع السياسية، ومدى تنفيذ التفاهمات المعلنة، إلى جانب مستويات الإنتاج والطلب العالمي. وبين توقعات زيادة المعروض ومخاطر تعطل الإمدادات، تواصل الأسواق مراقبة المستجدات لتحديد اتجاه الأسعار.

About The Author