16 يوليو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

تقارير تركية: محمد صلاح يدرس عروضًا من كبار أندية تركيا وسط اهتمام سعودي

كشفت تقارير صحفية تركية عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل النجم المصري محمد صلاح، في ظل تزايد التكهنات بشأن وجهته المقبلة، بعدما أشارت إلى وجود تحركات من عدد من الأندية التركية الكبرى للتعاقد معه خلال الفترة المقبلة.

اهتمام تركي بخدمات محمد صلاح

ووفقًا لما أوردته وسائل إعلام تركية، فإن زيارة رامي عباس، وكيل أعمال محمد صلاح، إلى مدينة إسطنبول خلال الأيام الماضية جاءت لبحث عدد من العروض المقدمة من أندية تركية، في إطار استكشاف الخيارات المتاحة أمام اللاعب قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن مستقبله.

وأوضحت التقارير أن أكثر من نادٍ في الدوري التركي أبدى اهتمامًا بضم قائد منتخب مصر، في ظل مكانته الكبيرة على الساحة الأوروبية وما يمتلكه من خبرات وإمكانات فنية مميزة.

بشكتاش يدخل سباق التعاقد

وأشارت شبكة “كافا سبورتس” التركية إلى أن نادي بشكتاش يعد من أبرز الأندية الراغبة في التعاقد مع محمد صلاح، مضيفة أن اللاعب اشترط الحصول على راتب سنوي يبلغ 15 مليون يورو من أجل الموافقة على ارتداء قميص الفريق.

وأكدت الشبكة أن إدارة النادي التركي تدرس تفاصيل الصفقة وإمكانية تلبية المطالب المالية، في ظل المنافسة القوية على الحصول على خدمات النجم المصري.

منافسة من فنربخشة وجالطة سراي

ولم يقتصر الاهتمام على بشكتاش فقط، إذ ذكرت التقارير أن ممثلي ناديي فنربخشة وجالطة سراي يواصلون التواصل مع وكيل أعمال محمد صلاح، في محاولة لإقناعه بالانتقال إلى أحد قطبي الكرة التركية خلال فترة الانتقالات المقبلة.

وأوضحت المصادر أن الأندية التركية تسعى للاستفادة من خبرة اللاعب الكبيرة وقدرته على تقديم الإضافة الفنية والتسويقية، ما يجعل المنافسة على ضمه مفتوحة بين أكثر من فريق.

العرض السعودي حاضر في المشهد

وأضافت التقارير أن زيارة وكيل أعمال محمد صلاح إلى تركيا تأتي أيضًا لاستطلاع فرص الانتقال إلى أحد أندية القمة هناك، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن العرض المالي الكبير الذي تلقاه اللاعب من أحد أندية الدوري السعودي، وهو ما يجعل جميع الخيارات لا تزال مطروحة حتى الآن.

ورغم تداول هذه الأنباء على نطاق واسع، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من محمد صلاح أو وكيل أعماله بشأن وجهته المقبلة، لتبقى جميع السيناريوهات قيد الدراسة في انتظار الحسم خلال الفترة المقبلة.

 

About The Author