20 أكتوبر، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

زيلينسكي يلجأ إلى الكونجرس لمواجهة قيود الدعم الأمريكي لأوكرانيا

يسعى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حشد دعم أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكي، من الحزبين الجمهوري والديمقراطي، للضغط على إدارة الرئيس دونالد ترامب من أجل مراجعة القيود التي تقول كييف إنها طالت تبادل المعلومات الاستخباراتية وإمدادات الأسلحة الأمريكية، وسط تصاعد الخلافات بشأن شروط إنهاء الحرب مع روسيا.

زيلينسكي يطالب بتوضيح موقف واشنطن من الدعم العسكري

وبحسب ما أورده موقع «أكسيوس»، عرض زيلينسكي خلال اجتماع افتراضي مع عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بقيادة الجمهوري توم تيليس والديمقراطي ريتشارد بلومنتال، الصعوبات التي تواجهها بلاده منذ جولة محادثات عقدت في مدينة ميامي، بمشاركة مبعوثي ترامب ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ومسؤولين أوكرانيين.

ويرى مسؤولون أوكرانيون، وفقًا للتقرير، أن الإدارة الأمريكية فرضت قيودًا غير معلنة على بعض أوجه التعاون العسكري والاستخباراتي، في محاولة لدفع كييف إلى قبول تسوية لإنهاء الحرب تتضمن تقديم تنازلات لروسيا. في المقابل، نفى ترامب ومسؤولون في البيت الأبيض وجود هذه القيود أو استخدام الدعم الأمريكي وسيلة للضغط على زيلينسكي.

كيف بدأت الخلافات بين ترامب وزيلينسكي؟

تعود جذور الأزمة، بحسب التقرير، إلى نحو عشرة أيام، عندما أعلن ترامب عن صفقة متعلقة بالديزل مع روسيا، بالتزامن مع محادثات جرت في ميامي بين مبعوثيه ومسؤولين أوكرانيين.

وذكر الجانب الأوكراني أن ويتكوف وكوشنر حذرا من احتمال وقف تبادل المعلومات الاستخباراتية وتعليق مبيعات الأسلحة الأمريكية، إذا واصلت كييف تجاهل المطالب المتعلقة بعدم استهداف مصافي النفط الروسية.

لكن مسؤولين أمريكيين نفوا توجيه تهديد من هذا النوع، وقالوا إن المبعوثين أكدا أن الولايات المتحدة لا تزال شريكًا رئيسيًا لأوكرانيا في توفير الذخائر والمعلومات الاستخباراتية، مع التشديد على ضرورة تجنب خطوات قد تؤثر سلبًا على المستهلكين الأمريكيين.

قيود على أنظمة الاتصالات تثير قلق كييف

وخلال الاجتماع مع أعضاء مجلس الشيوخ، أشار زيلينسكي إلى استمرار قيود جزئية، وفق روايته، على أنظمة «ستارلينك» و«ستارشيلد» المرتبطة بإيلون ماسك، رغم نفي البيت الأبيض وجود قيود من هذا النوع.

وقال الرئيس الأوكراني إنه لم يتلق تفسيرًا واضحًا لما يحدث، مشيرًا إلى أن الغموض المحيط بهذه الأنظمة يضعف قدرة بلاده على التصدي للطائرات المسيرة الروسية.

كما تحدث عن عدم تلقي أوكرانيا تحذيرات أمريكية مبكرة بشأن هجمات بصواريخ باليستية روسية في ثلاث مناسبات خلال الأسبوع السابق، من بينها يوم الأحد، معتبرًا أن ذلك يثير تساؤلات بشأن مستوى تبادل المعلومات الاستخباراتية بين البلدين.

خلاف بشأن صواريخ باتريوت ومنظومات الدفاع الجوي

وفي ملف التسليح، قال زيلينسكي إن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث لا يوافق على تسليم صواريخ اعتراضية من طراز «باتريوت»، إلى جانب صواريخ «إيه آي إم-9 إكس» المستخدمة ضمن منظومة الدفاع الجوي «ناسامز»، رغم أن دولًا في حلف شمال الأطلسي سددت قيمتها، بحسب ما ذكره.

وحذر الرئيس الأوكراني من تراجع مخزون بلاده من الصواريخ الاعتراضية الأمريكية، معتبرًا أن التطورات الأخيرة قد تعكس قرارًا سياسيًا يستهدف إبطاء الدعم المقدم إلى كييف.

وطالب زيلينسكي بتوضيح أسباب هذه التطورات واتجاه السياسة الأمريكية المقبلة، في وقت تحاول فيه أوكرانيا الحفاظ على الدعم العسكري والاستخباراتي الغربي، بينما تستمر الخلافات بشأن المسار الذي ينبغي اتباعه لإنهاء الحرب مع روسيا.

About The Author