3 مايو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

ماكرون يزور مصر الأسبوع المقبل لافتتاح الحرم الجديد لجامعة سنجور في برج العرب

يستعد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لزيارة مصر خلال الأسبوع المقبل، في زيارة رسمية تتضمن افتتاح الحرم الجامعي الجديد لـ جامعة سنجور بمدينة برج العرب، في خطوة تعكس عمق التعاون المصري الفرنسي والفرانكوفوني في مجالات التعليم والتنمية.

حرم جامعي جديد بمعايير حديثة

يمتد الحرم الجامعي الجديد على مساحة 10 أفدنة، ويضم مجموعة متكاملة من المنشآت التعليمية والخدمية، تشمل مبنيين أكاديميين، ومبنى إداريًا، وقاعة مؤتمرات، ومطعمًا، إلى جانب وحدات سكنية للطلاب والعاملين والزائرين، فضلًا عن مرافق رياضية متنوعة.

ويأتي هذا المشروع في إطار دعم الحكومة المصرية لمسيرة الجامعة وتعزيز دورها في إعداد الكفاءات الإفريقية القادرة على قيادة مشروعات التنمية المستدامة.

نموذج للشراكة المصرية الفرانكوفونية

يمثل الحرم الجديد نموذجًا متكاملًا للتعاون بين مصر والمنظومة الفرانكوفونية، حيث تم تصميمه وفق معايير أكاديمية حديثة ليكون مركزًا للتعليم والبحث العلمي، بما يتيح للجامعة زيادة قدرتها الاستيعابية واستقبال أعداد أكبر من الطلاب من مختلف الدول الإفريقية.

143 طالبًا يدرسون بالحرم الجديد

يضم الحرم الجامعي حاليًا 143 طالبًا من الدفعة العشرين (2025-2027)، موزعين على أربعة تخصصات رئيسية تشمل الثقافة، البيئة، الإدارة، والصحة، وهي المجالات التي ترتبط بشكل مباشر بأهداف التنمية المستدامة في القارة الإفريقية.

وتتفرع هذه الأقسام إلى تخصصات أكثر دقة، مثل إدارة التراث الثقافي، حماية البيئة، إدارة المشروعات، الصحة العامة، والتغذية الدولية.

دور محوري في التنمية الإفريقية

تُعد جامعة سنجور واحدة من أبرز المؤسسات التعليمية الناطقة بالفرنسية في إفريقيا، إذ تستقبل سنويًا نحو 200 طالب من أكثر من 25 دولة إفريقية، وتقدم برامج ماجستير متخصصة تستهدف تأهيل قيادات شابة لمواجهة التحديات التنموية بالقارة.

كما تمتلك الجامعة شبكة واسعة من الشراكات الأكاديمية تضم نحو 50 جامعة شريكة و17 فرعًا في إفريقيا وأوروبا، وتوفر عشرات البرامج التعليمية المتخصصة.

تاريخ طويل من التعاون مع مصر

تستضيف مصر مقر الجامعة منذ أكثر من 30 عامًا، حيث تأسست بالإسكندرية عام 1989 باتفاقية مشتركة لخدمة قضايا التنمية الإفريقية، وتدريب الكوادر المؤهلة للمساهمة في بناء مستقبل القارة.

كما أن انضمام مصر إلى المنظمة الدولية للفرانكوفونية منذ عام 1970 يعكس مكانتها داخل الفضاء الفرانكوفوني ودورها في تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين الدول الأعضاء.

About The Author