أدان مجلس حكماء المسلمين، برئاسة فضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، بشدة اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي للمسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، مؤكدًا أن هذا التصرف يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واستفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم.
موقف المجلس
- رفض أي محاولات المساس بالوضع الديني والتاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
- حذر من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات على الأمن والاستقرار في المنطقة.
- شدد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا هو مكان عبادة خالص للمسلمين.
دعوات المجلس
- طالب المجتمع الدولي بـ تحمل مسؤولياته الأخلاقية والقانونية واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف الانتهاكات.
- دعا إلى حماية المقدسات وضمان حرية العبادة وإعادة فتح المسجد الأقصى أمام المصلين فورًا.
- شدد على ضرورة العمل من أجل حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، وإنهاء معاناة الشعب الفلسطيني، وإقرار حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.
يأتي هذا البيان في ظل تصاعد التوترات حول القدس، وسط تحركات إسرائيلية مثيرة للجدل داخل المسجد الأقصى، ما يضاعف الضغوط على المجتمع الدولي للتحرك لحماية الحقوق الدينية والتاريخية.
الكلمات المفتاحية: المسجد الأقصى، القدس، مجلس حكماء المسلمين، أحمد الطيب، الانتهاكات الإسرائيلية، القانون الدولي الإنساني، القضية الفلسطينية
المزيد من القصص
وزير الخارجية يبحث مع الممثل الأوروبي تطورات الأوضاع في فلسطين
رئيس الوزراء يتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال مارس الماضي
الوزراء: نمو قطاع الاتصالات 16% يعزز التوسع في الخدمات المالية الرقمية