أكد التليفزيون الإيراني، اليوم الثلاثاء، أنه لا يوجد أي وفد إيراني غادر حتى الآن إلى إسلام آباد للمشاركة في محادثات السلام مع الولايات المتحدة، نافيًا بذلك ما تم تداوله في بعض التقارير الإعلامية الدولية حول تحديد موعد أو تحركات رسمية في هذا الاتجاه.
نفي رسمي لتحركات الوفد الإيراني
أوضح التليفزيون الإيراني أن ما نُشر بشأن توجه ممثلين إيرانيين إلى باكستان لا أساس له من الصحة، مؤكدًا عدم صدور أي إعلان رسمي يتعلق بمغادرة وفد تفاوضي حتى الآن.
ويأتي هذا النفي في ظل حالة من التضارب الإعلامي حول مستقبل المحادثات بين الجانبين.
تصعيد سياسي في طهران
في سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي اتهم الولايات المتحدة باستخدام الضغوط والحصار لتحويل مسار التفاوض إلى “استسلام سياسي”.
وأكد قاليباف أن إيران لا تقبل الدخول في مفاوضات تحت التهديد، مشيرًا إلى أن بلاده مستعدة لكافة السيناريوهات في حال استمرار التصعيد.
تباين في الروايات الدولية
في المقابل، أشارت تقارير إعلامية إلى تباين في المواقف الدولية بشأن استئناف المحادثات، حيث أفادت مصادر أن الولايات المتحدة غير مستعدة حتى الآن لتحديد موعد رسمي لجولة جديدة من المفاوضات.
بينما ذكرت تقارير أخرى أن هناك تواصلًا مستمرًا بين الجانبين مع وجود بعض التقدم في المسار التفاوضي، دون إعلان تفاصيل واضحة.
مفاوضات معلقة بين التصعيد والدبلوماسية
يعكس المشهد الحالي حالة من الغموض السياسي، حيث تتراوح التصريحات بين نفي رسمي من الجانب الإيراني، وإشارات أمريكية إلى استمرار التواصل، ما يترك مستقبل المحادثات غير محسوم حتى الآن.
وتظل الأنظار متجهة إلى الأيام المقبلة لمعرفة ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية ستُستأنف أو ستظل معلقة في ظل التوترات القائمة.

المزيد من القصص
مفاوضات إسلام آباد.. 4 ملفات شائكة و”لغة التصعيد” تعقد التوصل لاتفاق بين واشنطن وطهران
إيران تتهم واشنطن بعدم الجدية وتجميد قرار المفاوضات الجديدة
الصين تدعو لعودة الملاحة الطبيعية في مضيق هرمز وسط تصاعد التوترات