أعلنت جمهورية الكونغو الديمقراطية عن تسجيل عشرات الوفيات التي يُشتبه في ارتباطها بفيروس إيبولا، في تطور يثير القلق بشأن احتمالات تفشي الوباء مجددًا داخل البلاد.
وقال سامويل روجر كامبا، وزير الصحة الكونغولي، عبر التلفزيون الوطني، إن السلطات الصحية رصدت نحو 131 حالة وفاة يُرجح أن يكون فيروس إيبولا سببها، من بين 513 حالة يُشتبه في إصابتها بالمرض.
وأشار الوزير إلى أن الفرق الطبية تواصل عمليات الفحص والمتابعة الميدانية للحالات المشتبه بها، بالتزامن مع تكثيف إجراءات الرصد الصحي واحتواء العدوى في المناطق المتضررة.
ويُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية المعدية، إذ يسبب حمى نزفية حادة، وتصل معدلات الوفاة في بعض السلالات إلى نسب مرتفعة، خاصة في حال عدم التدخل الطبي السريع.
وتُعد جمهورية الكونغو الديمقراطية من أكثر الدول التي شهدت تفشيات متكررة لفيروس إيبولا خلال السنوات الماضية، بسبب التحديات الصحية وضعف البنية التحتية الطبية في بعض المناطق.
وكانت البلاد قد واجهت عدة موجات من الوباء منذ اكتشاف الفيروس لأول مرة قرب نهر إيبولا في سبعينيات القرن الماضي.
وتعمل السلطات الصحية بالتعاون مع منظمات دولية على تعزيز إجراءات العزل والتوعية الصحية، إلى جانب توفير اللقاحات والرعاية الطبية للمصابين والمخالطين، بهدف الحد من انتشار الفيروس والسيطرة على الوضع الصحي.
المزيد من القصص
بوتين يصل الصين لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع بكين بعد زيارة ترامب
مسؤول إيراني: واشنطن ستواجه صعوبة في تعويض مخزونها من الصواريخ والذخائر
وكالة «فارس» تكشف عن خطة إيرانية لإدارة مضيق هرمز عبر نظام التأمين