جددت وزارة الخارجية في الصين دعوتها إلى اعتماد المسارات الدبلوماسية والحوار السياسي كوسيلة أساسية لتسوية النزاعات القائمة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدة أهمية تغليب لغة التفاوض على التصعيد العسكري للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.
وتأتي الدعوة الصينية في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، وما يصاحبها من جهود دولية لاحتواء التوترات ومنع اتساع دائرة الصراعات.
مصطفى الفقي: صعود الصين يخلق توازناً في النظام الدولي
من جانبه، أكد مصطفى الفقي أن تنامي النفوذ الصيني على الساحة الدولية قد يسهم في إحداث نوع من التوازن العالمي، مشيراً إلى أن وصول بكين إلى مستويات التأثير التي تتمتع بها الولايات المتحدة يمكن أن يحد من هيمنة قوة واحدة على القرار الدولي.
وأوضح أن وجود قوى دولية مؤثرة ومتعددة يساهم في إعادة تشكيل النظام العالمي بصورة أكثر توازناً، ويمنح الدول مساحة أوسع للمناورة في القضايا الدولية المختلفة.
انتقادات لسياسة الهيمنة الأمريكية
وأشار الفقي إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تسعى للحفاظ على موقعها كقوة مهيمنة في العالم، من خلال التأثير في الملفات السياسية والاقتصادية الدولية، لافتاً إلى أن واشنطن تحرص على الظهور باعتبارها الطرف الأكثر تأثيراً في إدارة الأزمات العالمية.
وأضاف أن التحولات الجارية في موازين القوى الدولية قد تدفع نحو نظام عالمي أكثر تعددية خلال السنوات المقبلة.
العلاقة بين ترامب ونتنياهو
وفي سياق آخر، رأى الفقي أن بنيامين نتنياهو لا يمتلك القدرة على توجيه قرارات دونالد ترامب بشكل كامل، مشيراً إلى أن أي تغيير جذري في الموقف الأمريكي تجاه الحكومة الإسرائيلية يرتبط بعوامل داخلية معقدة، من بينها توجهات الرأي العام والقوى المؤثرة داخل الولايات المتحدة.
تراجع صورة إسرائيل دولياً
وأكد المفكر السياسي أن إسرائيل تواجه في الوقت الراهن انتقادات دولية متزايدة بسبب سياساتها تجاه الفلسطينيين، معتبراً أن صورتها الخارجية شهدت تراجعاً ملحوظاً مقارنة بمراحل سابقة.
كما أشار إلى أن ازدواجية المعايير في التعامل مع بعض القضايا الدولية تظل محل انتقاد من جانب العديد من المراقبين والخبراء السياسيين حول العالم.

المزيد من القصص
السعودية تدين الاعتداءات على الكويت والبحرين وتؤكد رفضها المساس بسيادة دول الخليج
ترامب: المفاوضات مع إيران تتقدم بشكل جيد.. ومنزعج من استمرار التصعيد بين إسرائيل ولبنان
وزير الخارجية يبحث في طوكيو تعزيز التعاون مع جامعة الأمم المتحدة في الذكاء الاصطناعي والمناخ