4 يونيو، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الأمم المتحدة تدين استهداف الكويت والبحرين وتدعو إلى ضبط النفس وتجنب التصعيد

أعرب أنطونيو جوتيريش عن قلقه البالغ إزاء التطورات الأمنية الأخيرة في منطقة الخليج، وذلك عقب الهجمات التي استهدفت منشآت مدنية وحيوية في كل من الكويت والبحرين، إلى جانب تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران.

قلق أممي من سقوط ضحايا مدنيين

وأكد الأمين العام للأمم المتحدة، في بيان تلاه المتحدث الرسمي باسمه خلال المؤتمر الصحفي اليومي، أن التقارير الواردة بشأن وقوع ضحايا مدنيين تثير قلقًا بالغًا، مشددًا على ضرورة اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية المدنيين وتجنب تعريضهم للخطر.

دعوة إلى ضبط النفس

ودعا جوتيريش جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التصعيد في المنطقة، مؤكداً أهمية دعم المسارات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة ومنع اتساع نطاق المواجهات.

كما شدد على ضرورة احترام سيادة الدول وسلامتها الإقليمية وفقًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

إدانة استهداف المنشآت المدنية

وأدان الأمين العام جميع الهجمات التي تستهدف البنية التحتية والأعيان المدنية، مؤكداً أن القانون الدولي الإنساني يحظر بشكل واضح استهداف المنشآت المدنية أو تعريض المدنيين للخطر أثناء النزاعات.

وطالب الأطراف كافة بالالتزام بالقانون الدولي الإنساني واتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية السكان المدنيين وتقليل الآثار الإنسانية الناجمة عن التصعيد العسكري.

دعم جهود الوساطة الدولية

وجدد جوتيريش دعم الأمم المتحدة الكامل لجميع الجهود الدبلوماسية والوساطات الرامية إلى تهدئة الأوضاع، بما في ذلك المبادرات الإقليمية والدولية الهادفة إلى إعادة الاستقرار وخفض التوتر.

كما حث جميع الأطراف على الانخراط بجدية وحسن نية في المبادرات السياسية والدبلوماسية، باعتبارها السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات وتجنب المزيد من التداعيات الأمنية والإنسانية.

مخاوف من اتساع دائرة التوتر

تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية خلال الأشهر الأخيرة، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق المواجهات وتأثيرها على أمن المنطقة واستقرارها، إضافة إلى انعكاساتها المحتملة على الاقتصاد العالمي وأسواق الطاقة.

 

About The Author