بدأ الجيش اللبناني الانتشار في بلدة زوطر الغربية بمحافظة النبطية، عقب انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي من البلدة، وذلك في إطار تنفيذ التفاهمات الخاصة بما يُعرف بـ”المناطق التجريبية” جنوب لبنان، وسط إجراءات أمنية تهدف إلى تأمين المنطقة وتهيئتها لعودة السكان.
وجاءت الخطوة بالتزامن مع تكثيف الجيش اللبناني استعداداته للانتشار في عدد من البلدات الواقعة جنوب نهر الليطاني، ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ التفاهمات التي أُقرت خلال الجولة السادسة من المفاوضات غير المباشرة التي استضافتها العاصمة الإيطالية روما.
فرق الهندسة تمهد لانتشار القوات
أفاد أحمد سنجاب، مراسل “القاهرة الإخبارية” من بيروت، بأن قوات الاحتلال بدأت الانسحاب من إحدى البلدات المستهدفة ضمن المرحلة التجريبية، فيما دفعت القوات المسلحة اللبنانية بفرق الهندسة إلى المنطقة للكشف عن الألغام والمتفجرات وتأمينها، تمهيدًا لانتشار الوحدات العسكرية بشكل كامل.
وأوضح أن عمليات التأمين تعد خطوة أساسية قبل دخول القوات وانتشارها، لضمان سلامة المدنيين والعسكريين وتهيئة الأوضاع الأمنية داخل البلدة.
تنسيق دولي لتنفيذ التفاهمات
تُنفذ إجراءات الانسحاب والانتشار من خلال لجنة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، التي تضم ممثلين عن الجيش اللبناني والولايات المتحدة وإسرائيل، وتهدف إلى تنظيم عملية انتقال السيطرة الأمنية في المناطق المشمولة بالتفاهمات.
وتسعى هذه الآلية إلى تهيئة الظروف أمام انتشار الجيش اللبناني وعودة النازحين تدريجيًا إلى بلداتهم، مع استمرار متابعة الوضع الأمني على الأرض.
عودة تدريجية للنازحين
رغم بدء تنفيذ المرحلة التجريبية، لا تزال بعض المناطق الجنوبية تشهد اعتداءات متفرقة، إلا أن التفاهمات الحالية تستهدف توفير بيئة أكثر استقرارًا، بما يسمح بعودة السكان تدريجيًا واستئناف الحياة الطبيعية في البلدات التي تشهد انتشارًا للجيش اللبناني.

المزيد من القصص
الهند تستدعي القائم بالأعمال الروسي احتجاجًا على هجوم استهدف سفينة تجارية
السعودية تطلق تأشيرة عمرة متعددة الدخول لمدة عام.. وإقامة تصل إلى 90 يومًا
الخارجية الإيرانية: مذكرة التفاهم لا تبرر أي انتهاك أمريكي.. والوسطاء يواصلون جهود احتواء التصعيد