11 أغسطس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

مدبولي: القطار السريع يخفض زمن الرحلة بين القاهرة ومطروح إلى 3 ساعات

أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن شبكة القطارات السريعة تعد من المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة لدعم خطط التنمية وتحسين منظومة النقل، مشيرًا إلى أن الخط الأول من الشبكة سيسهم في تقليص زمن الرحلة بين القاهرة ومطروح إلى نحو ساعتين أو ثلاث ساعات، مقارنة بالوقت الطويل الذي كانت تستغرقه الرحلة سابقًا.

وأوضح رئيس مجلس الوزراء، خلال مؤتمر صحفي بمحافظة الغربية، أن الخط الأول لشبكة القطارات السريعة يمتد من العين السخنة حتى مطروح، مع وجود خطة لاستكماله مستقبلًا وصولًا إلى السلوم، بما يعزز الترابط بين المحافظات والمناطق الساحلية ومناطق التنمية الجديدة، ويدعم حركة المواطنين.

شبكة النقل تفتح آفاقًا جديدة للتنمية

وأشار مدبولي إلى أن مشروعات النقل الجاري تنفيذها تتكامل مع مشروعات الكهرباء والطاقة الجديدة وغيرها من مشروعات البنية الأساسية، موضحًا أن تطوير شبكات النقل يمثل عنصرًا رئيسيًا في دعم الاستثمار وتحسين حركة المواطنين بين المحافظات والمناطق المختلفة.

ولفت إلى أن تطوير منظومة النقل في الساحل الشمالي الغربي يأتي ضمن رؤية متكاملة تستهدف تنمية المنطقة، خاصة في ظل التوسع في المشروعات السياحية والخدمية والاستثمارية في مطروح والساحل الشمالي.

مدبولي: تقنين الأوضاع يحافظ على حقوق الدولة والمواطنين

وتحدث رئيس الوزراء عن أوضاع محافظة مطروح، باعتبارها إحدى المحافظات الحدودية، مشيرًا إلى أنه استمع خلال زيارته إلى مطالب الأهالي بشأن تقنين الأوضاع والتعامل مع بعض التعديات القائمة.

وأكد مدبولي أن الدولة حريصة على احترام المواطنين والحفاظ على حقوقهم، بالتوازي مع حماية حقوق الدولة، موضحًا أن المرحلة المقبلة تستوجب استكمال إجراءات تقنين الأوضاع واستيفاء حقوق الدولة، ضمن رؤية شاملة لتنمية الساحل الشمالي الغربي.

وأشار إلى أن أهالي مطروح سيكونون من أبرز المستفيدين من خطط التنمية، سواء عبر توفير فرص العمل أو المشاركة في المشروعات الجديدة أو الاستفادة من العوائد الاقتصادية التي ستنتج عنها.

وأوضح أن الحكومة تستهدف تحويل النشاط الاقتصادي في المنطقة من نشاط موسمي يتركز خلال شهرين أو ثلاثة فقط إلى نشاط متواصل طوال العام، بما يعزز فرص العمل والاستثمار.

التنمية تشمل مختلف محافظات الجمهورية

وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تواصل العمل على تنفيذ خطط التنمية في مختلف أنحاء الجمهورية، مشيرًا إلى تحركها خلال 48 ساعة في محافظتي مطروح والغربية، رغم الاختلاف الكبير بين طبيعة كل محافظة واحتياجاتها.

وأوضح أن عدد سكان محافظة الغربية يتجاوز 5.6 مليون مواطن، بينما يبلغ عدد سكان مطروح نحو 600 ألف مواطن، مؤكدًا أن التنمية لا تقتصر على منطقة بعينها، وإنما تمتد إلى مختلف المحافظات، مع استمرار العمل على تلبية الاحتياجات واستكمال المشروعات خلال المراحل المقبلة.

ودعا مدبولي إلى النظر لحجم المشروعات والتنمية التي شهدتها مصر على مدار السنوات الـ12 الماضية، ومقارنة الوضع الحالي بما كانت عليه الدولة في السابق، مشيرًا إلى أن هذه الجهود تمت رغم التحديات والأزمات الخارجية غير المسبوقة التي يشهدها العالم.

برنامج اقتصادي جديد للسنوات الثلاث المقبلة

وأكد رئيس الوزراء أن تحسين جودة حياة المواطنين يمثل أولوية رئيسية للحكومة، مشيرًا إلى أن الدولة تدرك حجم التحديات التي تواجهها، ولذلك تعمل الحكومة حاليًا على الانتهاء من برنامج للتحول والانطلاق الاقتصادي خلال السنوات الثلاث المقبلة.

وأوضح أن البرنامج يستهدف تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على التعامل مع مختلف السيناريوهات المحتملة على المستوى العالمي، بما في ذلك استمرار الصراعات القائمة لعدة سنوات، مؤكدًا أهمية الاستعداد لمختلف الاحتمالات والتعامل مع تداعياتها.

الحكومة تتابع ملف الطاقة بصورة مستمرة

وفيما يتعلق بملف الطاقة، أكد مدبولي أن الحكومة تتابع هذا الملف بشكل مستمر، من خلال اجتماعات دورية مع المسؤولين والجهات المعنية، بهدف ضمان توفير احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية ومشروعات التنمية.

وقال إن الدولة، رغم الظروف والتحديات العالمية، تمتلك القدرة على تدبير احتياجات الطاقة اللازمة للمواطنين والقطاعات المختلفة، مشيرًا إلى أن مصر بدأت بالفعل في جني ثمار المشروعات التي جرى تنفيذها بقطاع الطاقة خلال السنوات الماضية.

وأوضح أن الرؤية التي وضعتها القيادة السياسية لقطاع الطاقة منذ عام 2014 أسهمت في إنشاء قاعدة قوية من مشروعات الطاقة، وهو ما يعزز قدرة الدولة على توفير احتياجات مختلف القطاعات خلال المرحلة المقبلة.

وشدد رئيس الوزراء على أن استمرار تنفيذ مشروعات النقل والطاقة والبنية الأساسية يأتي ضمن خطة الدولة للتعامل مع التحديات الخارجية، والحفاظ على مسار التنمية والنمو، إلى جانب الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.

 

About The Author