13 أغسطس، 2026

راية مصر

يرفعها شباب مصر

الصين ترفض الانتقادات الأمريكية بشأن الإخطار المسبق لإطلاق صاروخ باليستي

رفضت الصين بشدة الانتقادات الأمريكية المتعلقة بضرورة الإخطار المسبق للدول قبل إجراء تجارب إطلاق الصواريخ الباليستية، متهمة واشنطن باستخدام مؤتمر نزع السلاح في جنيف منصة لممارسة ما وصفته بالتلاعب السياسي واتباع معايير مزدوجة.

وجاء الموقف الصيني خلال جلسات مؤتمر نزع السلاح المنعقد في مدينة جنيف السويسرية، حيث رد سفير الصين لشؤون نزع السلاح لي تشيجيانج على تصريحات الممثل الأمريكي بشأن تجربة صينية لإطلاق صاروخ باليستي عابر للقارات من غواصة خلال الشهر الماضي.

خلاف أمريكي صيني حول تجربة الصاروخ

وكان الجانب الأمريكي قد انتقد الصين بسبب عدم إخطار جميع الدول المعنية مسبقًا بالتجربة الصاروخية التي جرت في السادس من الشهر الماضي، مشيرًا إلى أن الدول التي جرى إخطارها لم تحصل على مهلة تزيد على ساعتين كحد أقصى.

ورد السفير الصيني برفض هذه الانتقادات، معتبرًا أن واشنطن تعاملت بصورة غير عادلة مع الخطوة التي اتخذتها بلاده لإخطار الدول مسبقًا بالتجربة، ووصف الموقف الأمريكي بأنه يعكس تلاعبًا سياسيًا ومعايير مزدوجة.

الصين: الانتقادات الأمريكية لا تستند إلى أساس

وأكد المسؤول الصيني أن الانتقادات الأمريكية لا تستند إلى أساس، موضحًا أن واشنطن استندت إلى الالتزام السياسي الطوعي بمدونة لاهاي لقواعد السلوك الخاصة بمنع انتشار الصواريخ الباليستية للمطالبة بإخطار الصين مسبقًا بعمليات الإطلاق.

وأشار إلى أن الصين ليست عضوًا في مدونة لاهاي، وبالتالي فإنها غير ملزمة بأحكامها، معتبرًا أن مطالبة بكين بالالتزام بقواعد المدونة رغم عدم عضويتها فيها تتجاهل طبيعة الالتزام الطوعي الذي تقوم عليه.

بكين تؤكد مسؤولية تجاربها الصاروخية

وشدد سفير الصين لشؤون نزع السلاح على أن بلاده دأبت على إجراء تجارب الصواريخ الباليستية العابرة للقارات بصورة آمنة ومنظمة ومسؤولة.

وأوضح أن الصين حرصت في تجاربها على إخطار الولايات المتحدة ودول أخرى مسبقًا، إلى جانب اتخاذ مجموعة من الإجراءات الاحترازية التي تهدف إلى ضمان عدم إلحاق التجارب أي أضرار بمصالح الدول الأخرى.

تصعيد جديد في الخلافات العسكرية

ويأتي الخلاف بشأن الإخطار المسبق للتجارب الصاروخية في ظل استمرار التباين بين واشنطن وبكين حول عدد من الملفات المتعلقة بالأمن والاستقرار العسكريين.

وتؤكد الصين أن الإجراءات التي تتخذها في هذا المجال تستند إلى اعتبارات السلامة والمسؤولية، بينما تواصل الولايات المتحدة إثارة مخاوفها بشأن بعض الأنشطة العسكرية والتجارب الصاروخية الصينية، بما يعكس استمرار التوتر بين البلدين في القضايا الأمنية والاستراتيجية.

 

About The Author